‏إظهار الرسائل ذات التسميات المخلوقات الفضائية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المخلوقات الفضائية. إظهار كافة الرسائل

حقيقة فيلم The Fourth Kind


فيلم النوع الرابع The Fourth Kind

في عام 1972 وبعد إنتشار الكثير من التجارب الواقعية التي تبلغ عن مشاهدة أجسام طائرة مجهولة  أو حدوث إختطاف مزعوم من  من قبل مخلوقات غريبة غير أرضية تم اعتماد نظام تصنيفي وضعه ( جي ألين هاينك ) آنذاك كمقياس لتحديد درجة المواجهة من تلك المخلوقات أو مركباتهم ولا يزال يعمل فيه حتى الآن فعندما تتم مشاهدة يوفو (طبق طائر) فإن ذلك يعتبر مواجهة من النوع الأول ، وعندما يعثر على أدلة (آثار جسدية ، آثار على الأرض ..الخ) فإنه يسمى مواجهة من النوع الثاني . ولكن عندما  يتم الاتصال مع الكائنات الفضائية فعندئذ تكون من مواجهة من النوع الثالث .

وحين يصل الأمر إلى حدوث إختطاف كامل فإنها تعتبر مواجهة من النوع الرابع Fourth Kind وهو نفس العنوان الذي حمله فيلم تم عرضه منذ عدة أشهر وأثار ضجة وجدل واسع وقتها ، فهل ما يسرده الفيلم مستند إلى أحداث حقيقية؟ خاصة أنه يحتوي على لقطات من أشرطة فيديو يصفها الفيلم بعبارة Actual Footage أي مشاهد فعلية.  لنكتشف ذلك


قصة الفيلم
وردت تقارير عدة تتناول فقدان عدد كبير من الناس منذ عام 1960 في ظروف غامضة من كل عام وذلك في أنحاء مختلفة من ولاية ألاسكا الأمريكية . وعلى رغم التحقيقات المتعددة لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في المنطقة إلا أنه لم تعرف الحقيقة مطلقاً ، في تلك المنطقة النائية بدأت الطبيبة النفسية الدكتورة أبيجيل تايلر تصوير جلسات مع المرضى المصابين بصدمات نفسية على أشرطة فيديو .

تكتشف أبيجيل تايلر عن غير عمد بعض الأدلة الأكثر إثارة للقلق تتعلق بالاختطاف من قبل مخلوقات خارجية حيث تعتبر أقوى الأدلة الموثقة في أي وقت مضى من تاريخ الظاهرة ، كما يعرض فيلم النوع الرابع Fourth Kind المفاجآت المرعبة لعدة شهود عيان.

وعلى رغم أن جميع تفاصيل رواياتهم أتت متطابقة على نحو يدعو للقلق ، فإن هوية من كتب التقرير الذي كان محور التحقيق طوال الفيلم بقيت مجهولة !

بعد الوفاة الغامضة لزوجها الحبيب بولاية ألاسكا الأمريكية تقرر عالمة النفس أبيجيل اميلي تايلر تكملة أبحاثها على مرضاها الذين يعانون من الأرق وفقدان الذاكرة.  وعندما تستخدم جلسات التنويم المغناطيسى مع اثنين من المرضى تلاحظ عليهما آثار الإنهيار العصبي والميل إلى العنف بسبب إسترجاعهما لتفاصيل تجربتهما الرهيبة رغم أنهما لا يكشفان عن كل ما يذكرانه. وعندما تجد أبيجيل أنهم رأوا نفس البومة التي رأتها سابقاً تدفع بنفسها إلى حافة ذات عواقب مأساوية.

معلومات عن الفيلم الكاتب          : كلاوديو كارفالهو -  ريو دي جانيرو -  البرازيل.
المخرج         : أولاتونديه أوسونسانمي 
تاريخ العرض : 6 نوفمبر 2009  (الولايات المتحدة) 

الممثلون          : ميلا جوفوفيتش في دور أبي تايلر ، حكيم كاي كاظم ، ويل باتون

مع أن الفيلم لم يلق حفاوة من قبل العديد من النقاد إلا أنه حقق نجاحاً معتدلاً في شباك التذاكر حيث كسب أكثر من 46 مليون دولار أمريكي من جميع أنحاء العالم.


هل كانت عمليات الاختطاف حقيقية؟ 

وفقاً لجريدة فيربانكس ديلى نيوز وجريدة ألاسكا ديلي نيوز ، كان لمدينة نومي وغيرها من مدن ولاية ألاسكا الأخرى نصيبها من حالات الاختفاء فقد ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI  بشكل قاطع أن "حالات الاختفاء" والتي نوقشت تحديداً في هذا الفيلم أتت  نتيجة لمزيج من تعاطي الكحوليات والتعرض لدرجات الحرارة المنخفضة جداً وأن حالات الاختطاف من قبل الكائنات الفضائية والتي عرضت في هذا الفيلم ليست صحيحة . ويزعم الفيلم أن هناك كمية كبيرة بشكل غير متناسب من تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي في مدينة نومي حول هذا الأمر والتي لا تزال بدون حل كما أنها تثير جدلاً واسعاً بين سكان ألاسكا .

 والحدث الرئيسي في الفيلم هو "اختطاف" ليس له علاقة بالكائنات الفضائية ، بل أن الفكرة الكاملة "البومة" في الفيلم كانت من بنات أفكار كاتب السيناريو. ويعود تاريخ أحداث حالات الاختطاف إلى عام 1960 ، مع حدوث 10 حالات حتى عام 1990. حيث كان معظم الضحايا من المواطنين الأصليين الذكور (رجال) والذين سافروا إلى المركز التجاري في شبه جزيرة سيوارد بينينسولا قادمين من قرى صغيرة في منطقة بيرينج ستريت. وفي أي منطقة نائية يمكن أن تصل فيها درجة الحرارة إلى خمسين درجة تحت الصفر ، يكون أبسط شيء يمكن القيام به هو الارتحال للحصول على إمدادات يمكن أن تنتهي بكارثة إذا فُقد الشخص أصيب بالتجفاف أو الجوع الشديد وهنا يبدأ بالهلوسة.

 يزعم الفيلم أيضاً أنه يقوم على "دراسة حالات واقعية "  وأحداث حقيقية  لكن تبين منذ بداية عرضه أنه أكذوبة مثل فيلم مشروع ساحرة بلير Balir Wich Project  أو فيلم محرقة آكلي لحوم البشر Cannibal Holocaust . كما أن كافة الشخصيات التي صورت في هذا الفيلم هي وهمية أو لا أساس لها من الواقع في شيئ فهو تمثيل في تمثيل كما ذكرت قناة سي إن إن التلفزيونية في عرض لها.

حملة تسويق الفيلم (الإعلانات)

ينص إعلان هذا الفيلم على أن قصته تستند على "دراسات حالة واقعية" ، لكنه لم يحدد أي من هذه الحالات.  ونتيجة لذلك ، نشأت الكثير من التكهنات فيما يتعلق بالبحث عن أدلة موثقة من الحالات الواقعية وعما إذا كانت الدكتورة أبيجيل تايلر هي شخصية حقيقية أو شخصية وهمية لاستخدامها في حملة التسويق على شبكة الإنترنت.

في 2 سبتمبر-  2009 قام كل من إيزاك "لورد نورمان" وصحيفة ديترويت ديلي نيوز بإجراء تحقيق حول صحة فرضية الفيلم وعلاقتها بحالات الاختفاء الفعلية التي وقعت في بلدة نومي وما حولها من بلدات. ولم يكشف التحقيق عن أية أحداث محددة تدعم المزاعم المذكورة في الفيلم ، كما أنه تبين عدد الحالات التي تقرر فيها الوفاة والتي بقيت من دون حل (نظراً لعدم وجود جثة) لم يكن أكثر من عدد حالات الاختفاء الكثيرة التي تحدث في غيرها من المناطق النائية.

دعوى قضائية !

في 12 نوفمبر 2009 وافقت شركة يونيفرسال بيكتشرز للسينما على تسوية مقدارها 20,000  دولار أمريكي تدفعها لنادي صحافة ألاسكا لتسوية الدعاوى القضائية حول محفوظات الأخبار الوهمية التي استخدمتها الشركة للترويج للفيلم.  كما اعترفت شركة يونيفرسال بيكتشرز للسينما بأنها اختلقت مقالات إخبارية وهمية على شبكة الانترنت حتى يبدو الفيلم بأنه يستند على أحداث حقيقية . وقد أشيع أن وكالة الإعلانات " إيرثباوند ميديا جروب" الموجودة في إرفين بولاية كاليفورنيا كانت مسؤولة عن استراتيجية التسويق بوصفها طرف ثالث استأجرتها شركة إن بي سي.

وفي 13 نوفمبر 2009 أفاد موقع WorstPreviews.com الإلكتروني بأن شركة يونيفرسال بيكتشرز للسينما قد اتصلت به حتى تخبره بأنه لم يتم رفع دعوى قضائية ضدها وأن الأموال التي دفعتها كانت مجرد مساهمة قامت بها شركة يونيفرسال لنادي صحافة ألاسكا ، وأن تلك المساهمة لم تكن نتيجة لأي دعوى قضائية ".

المصادر 

التصنيف : , ,   التعليقات

مثلث برمودا حسب رواية د.عائض القرني

هل تقع قاعدة الشيطان في مثلث برمودا ؟يتحدث الشيخ الدكتور عائض القرني في كتابه:"الحقيقة الغائبة...أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" عن السر الكامن وراء حوادث إختفاء الطائرات والسفن التي حصلت في منطقة مثلث برمودا (تقع في البحر الكاريبي بين وخليج المكسيك وجزر كوبا وعلى مقربة من الساحل الشرقي الجنوب للولايات المتحدة الأمريكية ) فيزعم أنها قاعدة للشيطان وأتباعه من الجن السفلي وهو يستدل على ذلك من خلال الإتيان بآيات من القرأن وبعض الأحاديث الشريفة وبعض ما تناقلته الكتب القديمة رغم أنه لم يتطرق إلى تاريخ حوادث الإختفاء وظروف حدوثها الطبيعية أو حتى إلى التفسيرات العلمية الحديثة التي تناولت تلك الظاهرة والتجارب (إقرأ عن فرضيات حل اللغز ).

فهل هناك صلة فعلاً بين فكرة مثلث برمودا وما ورد من الآيات القرآنية وبعض الأحاديث الشريفة؟ وهل هذا كافي لشرح سبب حوادث الإختفاء ؟ ولا ننس أنه من الممكن تأويل الكلمات بحسب ما نعتقد أنه الصواب.أرى ان الرواية تندرج تحت ما نسميه "
نظرية المؤامرة" كعقلية في التفكير، وعلى كل حال أترك لذهنية القارئ الحكم على بعض ما جاء في تلك الرواية التي تشرح قصة إبليس في تأسيس عرشه على الماء في حربه المستمرة إلى يوم الدين ضد بني آدم:

حكاية المثلث بحسب الرواية
الدكتور عائض القرني- وجد إبليس أن ذرية آدم هدفه ، فتجنب آدم وحواء لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة (بعد هبوطهما من الجنة)، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء ، فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.وبعد أن مات آدم و حواء ظن إبليس أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض. لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه إبليس من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه "مهلاييل" ونسبه هو:مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام ، ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار، قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركة رهيبة بين جيش مهلاييل وجيش إبليس، وكتب الرب النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ إبليس من المواجهة (حسب كتاب: البداية والنهاية لابن كثير).
- بعد هزيمة إبليس وفراره من الأراضي التي يحكمها مهلاييل ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد مهلاييل ، واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟ طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي: تقع منطقتي برمودا والتنين (التنين: المقصود هنا مثلث فرموذا الواقع بجوار جزيرة تايوان)على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.

- أراد إبليس أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف، استغل إبليس قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.

- وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت"- رواه مسلم. ووضع إبليس للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: "ما ترى" ؟ قال: "أرى عرشاً على البحر حوله الحيات"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صدق ذاك عرش إبليس".

- وأسس "إبليس" مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس ، وعن كتاب "آكام المرجان للشلبي"روي عن زيد عن مجاهد قوله:"لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم ... أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق".

- ولم يكن إبليس وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع مهلاييل الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة حتى حققوا بذلك نصراً ، عندها صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين.

المصدر
- كتاب:"الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" - د.عائض القرني.

التصنيف : , , , ,   التعليقات

حل لغز مثلث برمودا

تأتي معظم التفسيرات الأقرب للواقع لأحداث الاختفاء الغامض في مثلث برمودا متماشية مع ما أقرت به القوات البحرية الأمريكية وخفر السواحل، تتناول تلك التفسيرات الخطأ البشري وظروف البيئة، لطالما شهدت تللك المنطقة معدلاُ مرورياُ عالياُ من قبل الهواة والمبتدئين من ربان السفن وملاحي الطائرات ومن المنطقي أن تؤدي زيادة الحركة المرورية إلى زيادة عدد الحوادث أو حالات الاختفاء.نورد فيما يلي الأسباب المحتملة لتلك الحوادث والتي تعطي تفسيرات ممكنة لفك اللغز:
1- أنماط الظروف المناخية
تيارات الخليج المندفعة - صورة ملتقطة من القمر الصناعي لوكالة الفضاء الأمريكيةتتميز منطقة المثلث بأنها عرضة لعواصف عنيفة وغير متوقعة وتغيرات مناخية مفاجئة، تلك العواصف الشديدة والقصيرة المدة في آن معاً تنشاُ في فترة زمنية قصيرة كما تختفي بسرعة لدرجة عدم تمكن القمر الصناعي من رصدها بدقة حيث يمكن للدوارات المائية العملاقة الكثيرة الشائعة الحدوث في المنطقة أن تغرق السفن بسهولة أو حتى أن تدمر طائرة مارة بالقرب منها. والدوارة المائية عبارة عن إعصار يحدث على سطح المحيط ويرمي بمياهه بعيداُ في السماء ولمسافة تتجاوز آلاف الأقدام، وبعض التفسيرات الأخرى تلقي باللوم على المؤثرات البيئية كالزلالزل التي تحدث في أعماق المحيط والتي يمتد تأثيرها لإحداث أمواج عملاقة بارتفاع 100 قدم! كما تلعب تضاريس أعماق المحيط دوراُ مهماُ فهي تتراوح من انحدارات انسيابية وخفيفة في الطبقات القارية إلى جروف شديدة الإنحدار. وفي الواقع يوجد في منطقة المثلث أكثر الأخاديد عمقاُ في العالم ! لذلك يتعذر إيجاد الطائرات أو السفن الغارقة. وأيضاُ لا ننس تيارات الخليج الكاريبي التي تحدث في منطقة المثلث فهي عنيفة ومضطربة تشكل تحدياً في توجيه السفن والطائرات خاصة بالنسبة للملاحين القليلي الخبرة حيث سجلت سرعة التيار بـ 5 أميال في الساعة في بعض المناطق وهي سرعة كافية لرمي الملاحين مئات الأميال إن لم يأخذوا الاحتياطات اللازمة ويمكن لذلك أن يمحي أي أثر كدليل على الكارثة.

2 - هيدرات غاز الميثان:
تلك النظرية تفسر على الأقل بعض حوادث الاختفاء في منطقة المثلث، حيث اكتشف علماء من جامعة كارديف وجود قوي ومركز لغاز الميثان المحبوس في قاع المحيط، ينتج ذلك الغاز نتيجة موت الكائنات البحرية وتحللها بفعل بكتريا تطلق ذلك الغاز وبالنتيجة يتراكم بشكل طبقات صلبة تشبه الثلج تدعى "هيدرات غاز الميثان المحبوسةهيدرات الميثان"، تحبس طبقات الثلج غاز الميثان بداخلها ويدرس العلماء حالياُ وسيلة لاستخدامها كطاقة بديلة. باستطاعة مخزون الغاز أن ينطلق من القاع على شكل فقاعات إلى سطح المياه بغضون ثوان قليلة ودون سابق إنذار فأن مرت سفينة في تلك المياه فأنها ستغرق على الفور بسبب انخفاض كثافة الماء نسبة لكثافة السفينة ومن المعروف أن الأشياء تطفو على الماء بسبب انخفاض كثافة أجسامها نسبة لكثافة الماء في وحدة الحجم، ويمكنك تجربة ذلك من خلال ضخ الهواء في حوض ماء حيث ترى غرق الأشياء التي كانت طافية. كما يمكن لفقاعات ذلك الغاز أن تشعل النيران في جسم الطائرات لدى انطلاقها من السطح باتجاه السماء.
كما فسر العالم الجيولوجي بيل ديلون حوادث غرق منصات التنقيب عن النفط في المحيط إلى تلك الغازات.

3 - القراصنة
على الرغم من أن القراصنة أمثال ذو اللحية السوداء وجاك سبارو (قراصنة البحر الكاريبي) يعتبرون سبباُ بعيد الاحتمال وخيالياٌ لحوادث الاختفاء إلا أن القراصنة الجدد يمكن أن يكون لهم دور في ذلك ،ففي السبعينيات والثمانينيات استخدم القراصنة زوراق لتهريب المخدارت.

4- نظريات أخرى
على الرغم توفر النظريات المذكورة لحل لغز مثلث برمودا ما زال بعض الناس يفضلون الإشارة إلى الضباب الإلكتروني المفتعل من قبل الكائنات الفضائية إو إلى ظاهرة شيطانية خارقة للعادة أو آثار حضارة أتلانتس المفقودة على أنها سبب قوي لحوادث الاختفاء تلك، وستجعل تلك التفسيرات من ظاهرة مثلث برمودا منبعاُ دائماً للغموض والدهشة.

التصنيف : , , , ,   التعليقات

رواد الفضاء القدامى

رسومات وجدت على جدران كهوف في إيطاليا تعود إلى 10000 سنة قبل الميلاد، تظهر أشخاص يلبسون بزات فضائية !توحي بعض الكشوفات الأثرية بوجود دلالات هامة على زيارة كائنات فضائية إلى كوكب الأرض ! ويظهر ذلك جلياُ في بعض الرسومات والمنحوتات على مر العصور ومن حضارات مختلفة قد لا تربطها صلة كحضارة المايا في أمريكا الجنوبية والفراعنة في مصر، توضح بعض الرسوم أشكال أشخاص يرتدون بزات فضائية أو حتى شكل مركباتهم الفضائية. أدت تلك الكشوفات الغريبة إلى استنباط نظرية جديدة تعرف بـ "رواد الفضاء القدامى" Ancient Astronaut أو Paleocontact ، لكن تلك النظرية لم تحظ لحد الآن باهتمام من المجتمع العلمي حيث صنفت على أنها ضرب من الخيال العلمي أو حاول بعض العلماء ايجاد تفسيرات أخرى بعيدة عن وجود مخلوقات ذكية. في عام 1966 ، كرس العالمان شلوفسكي وكارل ساغان فصلاً كاملاُ في كتابهما عن "الحياة الذكية في الكون"، حيث أكدوا على أهمية أن يركز كلاُ من العلماء والمؤرخين بجدية على إمكانية حدوث اتصال مع كائنات من الفضاء الخارجي . وفي عام 1979 ، أوضح كارل ساغان (عالم الفضاء البارز) أن عدداً قليلاً فقط من الأساطير والرسومات يستحق الاهتمام والدراسة خصوصاُ بعد انتشار موجة التأييد لنظريات الاتصال مع الكائنات الفضائية في السبعينيات، وعلى الرغم من أن هناك امكانية لحدوث مثل ذلك النوع من الاتصال في الماضي إلا أنه لم يتم اثبات ذلك بالدليل القاطع.

البراهين التي يستند إليها المؤيدون
هناك مجموعة من الحجج التي يعتمد عليها المؤيدون لمثل تلك النظرية:

1 - الرسومات والمنحوتات الأثرية:
يزعم المؤيدون أن المنحوتات الفنية المكتشفة في مصر الفرعونية كطائر سقارة وأيضاً في كولومبيا والأكورادور تشكل دليلاً مادياُ على نموذج طائر تم اكتشافه في سقارة يعود إلى حضارة مصر الفرعونية ، لاحظ تشابه شكله مع شكل الطائرة الحديثة والشكل الانسيابيحدوث اتصال ما مع حضارات متقدمة سبقتهم بكثير، حيث تشير المنحوتات إلى أشكال طائرات حديثة على الرغم من أن علماء الآثار فسروها على أنها أشكال طيور أو حشرات. وخلال العصور الوسطى حوت بعض الأعمال الفنية أشكالاً زعم أنها تجسيد لأشكال الأطباق الطائرة. كما أن بعض الرسومات التي وجدت في على جدران بعض كهوف إيطاليا ولاتي تعود إلى حقبة العصر الحجري للإنسان القديم قبل اكثر من 10000 قبل الميلاد تظهر أشكال لأشخاص يلبسون خوذ تشبه الخوذ التي يلبسها رواد الفضاء الحاليين على الرغم من أن علماء الآثار فسروها على أنها أشكال آلهة آمنوا بها.


2 - آثار خطوط نازكا:
شوهد مئات من تلك الخطوط المرسومة على مساحات شاسعة من أراضي بيرو الصحراوية من خلال ما زالت تلك الرسوم في هذه الصورة الملتقطة عبر الأقمار الصناعية تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية تشكيلهاتصويرها بالأقمار الصناعية والطائرات على ارتفاعات عالية ، حيث وجد أن تلك الخطوط تشكل رسومات لحيوانات كالقرد أو العنكبوت، فكيف قام القدماء برسم تلك الخطوط أن لم يكن لديهم تقنية متقدمة لإظهارها على مساحات شاسعة من الاراضي وبدرجة عالية من الدقة ! لا يزال ذلك لغزاً غامضاً.







3 - كتب الدين:
- في القرآن الكريم يقول الله تعالى: "ويخلق ما لا تعلمون"، هل ذلك اثبات لوجود كائنات من نوع ثالث تختلف عن الجن والإنس ؟
- في الكتاب المقدس- العهد القديم: ورد ذكر جسم معدني طائر في سفر حزاقيال.
- الكتابات السنسكريتية في الهند : ورد ذكر آلات تطير تدعى "فيماناس".

4- آثار الصروح الضخمة:
في الماضي تم تشييد العديد من القصور والمعابد والحصون في وقت لم يكن القدماء يملكون أدوات البناء الحديثة المتقدمة، على سبيل المثال كيف تم رفع حجارة هائلة الضخامة وتزن حتى 500 طن لتكون ركيزة على الأعمدة على ارتفاع 26 قدم ! كما جرى في مدينة بعلبك الأثرية في لبنان ؟ وأيضاً كيف تم تشييد الأهرامات في الجيزة بمصر أو ماتشو بيشو في البيرو. يرى المؤيدون أن القدماء ربما استعانوا بحضارة متقدمة من الفضاء الخارجي لبناء تلك الصروح العظيمة.

التصنيف : , ,   التعليقات

الإختطاف المتكرر


مررت يتجارب متعددة أنغصت حياتي وذلك منذ أن كنت صغيرة في السن ، بدأ حدوث أول تلك الأمور الغريبة حينما كنت في الـ 7 من عمري حيث خرجت في أحد الأيام الى منزل إحدى الصديقات للعب معها وقبل ان اصل إلى منزلها صحوت ووجدت نفسي في مكان بعيد نسبياً عن المكان الذي كنت فيه ، كان الوقت ليلاً مع أنني كنت قد خرجت في وقت العصر وتنبهت لوجود زمن مفقود دام لحوالي 4 ساعات ولا اذكر أين قضيته أوأية تفاصيل عنه ، شعرت بالخوف ورجعت إلى المنزل وانا أهرول ، خالجني إحساس غريب لم أستطع وصفه بسهولة ، خوف و تداخل افكار لكنني كنت متأكدة من أنني فقدت الإحساس بالوقت في ذاك اليوم . لم استطع ان أخبر أمي بأي شيء ، ومن بعدها بدأت أسمع طنيناً مستمراُ في أذني .

نسيت الموضوع ورجعت إلى حياتي الطبيعية ، لكنها حياة لم تخلو من بعض المنغصات كمشاهدتي لظلال سوداء تكون جالسة في الغرفة ويبدو أنها لا تعلم بأنني أراها كانت تستمر لفترة ثم تمشي بهدوء وكنت أيضاً أرى انواراً مفاجئة في عيني إلى درجة أنني أصبحت أشتكي من الالم في عيني ، فذهبت مع أمي إلى الاخصائيين الذين أجمعوا على أن عيناي سليمتان . وكانت أمي قد نبهتني الى بعض الاثار التي شاهدتها على ظهري وسألتني عنها لكن لم أكن اعلم ما هي ؟! ، كما كنت احس بوجود أشخاص في غرفتي لذلك لم اكن استطيع النوم فيها.


حادثة الثلاجة
توفيت أمي لما اصبح عمري 12 عاماً وبقيت مع أبي الطاعن بالسن ، كان يعمل ومرات كان يصطحب اختي الصغيرة معه إلى المحل بينما أبقى وحدي في المنزل وكان قد مر على وفاة أمي قرابة الشهرين ، وفي أحد الأيام كنت في المنزل لوحدي فأحسست بأن أحدا يراقبني او هذا ما بدا لي فاغلقت كل نوافذة المنزل وتأكدت من أن الباب موصد ، كل الذي كنت اذكره أنني كنت عند الثلاجة لإحضار ماء بارد، فتحت باب الثلاجة ومن هذه اللحظة لم أعد أذكر ما حصل إلى أن صحوت على صوت أبي وهو يناديني ويبحث عني، وجدت نفسي على السرير وبدون ثياب ، كانت ثيابي مرميه جانبًا . لم أستطع معرفة أنني خلعت ملابسي ولا حتى كيف وصلت الى غرفتي ؟! فانتابني خوف كبير. اصبحت لا استطيع النوم بسهولة من بعدها مع إحساسي المستمر بوجود أحد يراقبني وينوي أذيتي .

كنت اقرأ أورادي اليومية وتطوعت ( من اجل طلب حماية الله ) ومع ذلك كانت تراودني كوابيس فظيعة وكنت أصحو وانا اصرخ وأبكي ، في تلك الكوابيس كنت أجد نفسي ممدة على طاولة أو سرير وأنا أصرخ وكان أحدهم يمسكني من ذراعي ويثبتني . كنت أرى أنواراً واشخاص وأحدهم يخرز في يدي إبرة، كنت أبكي واصرخ ولكن لا فائدة من ذلك ، فهم لا يريدون تركي مع العلم بأنني كنت أرى أشياء أخرى لكن لم أكن أتمكن من تذكرها. وبعد أن أستيقظ كنت أرى آثاراً غريبة في جسمي أقسم أنني لم أراها من قبل.

امتلكت في تلك الفترة قدرات غريبة لم تكن موجودة أصلاً فحينما كنت أشعر بالغضب أجد الأشياء أمامي تتحرك من تلقاء نفسها، لا ادري ما هي ! مع أنني انا لا اؤمن بتأثير الجن ولا بالسحر ولا كنت حتى اعرف شيئاً عن المخلوقات الفضائية . وقعت بعض الأحداث ايضاً ولكنني لا اذكر عنها شيئاً سوى يقيني بأنني فقدت زمناً أو فقدت إحساسي بالزمن بدون سبب ظاهر فاصحو وأكمل حياتي لانني اعتدت على هذا ..

توفي والدي وتزوجت بعد مرور عامين ، وحملت بطفلتي ، كنت حس وأنا نائمة بوجود أحد يراقبني في غرفتي وفي احلامي كل يوم تقريباً، تكررت زياراتي إلى الأطباء ، كنت اصحو وأنا خائفه ومذعورة . وعندما وصل حملي إلى الشهر السابع بدأت أحس بألم من نوع اخر وهو حساسية الحمل الغير طبيعية ، كانت الحكة والألم تؤرق نومي إلى ان أنجبت ابنتي الأولى بعملية قيصرية نظراً لمضاعفات شديدة كادت أن تودي بحياتي أنا وهي . كنت قد بقيت في المستشفى 5 ايام ولم أكن أسمح لهم بأن يأخذوا طفلتي الى الحاضنة لاني اريدها .

وفي اليوم الثالث كنت في الغرفة لوحدي انا وطفلتي . فتحت عيني لأرى 5 او 6 أشخاص صغار القامة وكان طولهم يزيد بقليل عن متر واحد وكانوا مجتمعين حول ابنتي .فزعت لرؤيتهم وحاولت التحرك فلم أستطع وكأن الشلل أصابني فلم أستطع حتى الصراخ او فعل اي شيء ، كان الخوف قد أكل قلبي . أتت الممرضة وأضاءت الانوار ولم اراهم بعد ذلك ، تمكنت من الحركة وحينما رأتني الممرضة خائفة وغير قادرة على التنفس أعطوني مهدئات ومن بعدها لم احس بهم او اشعر الا ببعض الظلال السوداء التي تمشي في المكان او حتى في الشارع .


الحمل الثاني وحوادث الإختناق
وبعد فترة حملت في ولدي ، كنت ارى نفس الطبيب يأتيني في حلمي كل يوم ، أصحو مذعورة وزوجي يأتي لقراءه القران علي . إلى أن أتى الشهر السابع ونفس الذي كان يحصل معي في ابنتي حصل أثناء حملي لولدي وهي الحساسية إلى أن أنجبت ولدي بعملية قيصرية ولكن كانت لديه عيوب في القلب ( ثقب في القلب ) ، كنت في الغرفة وعاد الشعور الغريب بأن احداً معي ويراقبني ، لم أر ولدي لثلاثة ايام وفي الليلة الثالثة اتوا به ولم يكن يشكو من شيء إلى ان لمسته يداي مع أنني لم أحمله وتفاجئت أنه ازرق واختنق فأرجعوه إلى الحاضنة ، لم يكن طفلي يشكو من اي شيء لا من ازرقاق ولا من اي الم إلا حينما أقوم بإرضاعه أو لمسه حيث يختنق ويتحول لونه للأزرق ، عملوا له كل التحاليل وانواع الاشعة لكي يعرفوا من اين هذا الازرقاق ولكنهم فشلوا !! ، وفي أحد المرات كان طفلي مع الممرضة وانا اتكلم مع الطبيب عن حالة طفلي وكان يقول بانه سيخرجه وانه بخير ، الممرضة اعطتني الولد لكي أرضعه ونفس المشكلة ما أن حملته حتى ازرق الولد لكن هذه المرة توقف قلبه أمامهم والحمد لله أنه نجى بفضل منه ثم بفضلهم ، وبقي في المستشفى 50 يوماً تقريباً لكنه خرج بكامل عافيتة والحمد لله ، وفي اليوم الذي اخذته الى المنزل كان بجانبي نائماً ، غفوت ثم صحيت لأجد أحد الاشخاص الاقزام بجانب ولدي يراه ويتفحصه لكن هذه المرة صرخت بأعلى قوتي فأتى زوجي ليرى ماذا حصل ، لم اقل له ما رأيت وادعيت أنني رايت كابوساً لانه من الاشخاص الذين يؤمنون جداً بأفعال الجن والسحر والعين الحاسدة ، لكنني كنت عكس ذلك.

الأحداث التي مررت فيها جعلتني أبحث في اشبكة لإنترنت عن قصار القامة وتبين لي أن لهم صلة بالمخلوقات القادمة من الفضاء الخارجي وذلك أعتبر نفسي مجرد ضحية لهم، هذه هي قصتي واقسم بالله العظيم انه هذا ما حدث لي في حياتي.


ترويها ندى (21 سنة) - السعودية

تحليل د. سليمان المدني
قام د. سليمان المدني الخبير المعتمد لدى موقع ما وراء الطبيعة بتحليل التجربة بعد تواصله مع صاحبتها ووضع فرضيات للتفسير. تجده هــنــا .

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

التصنيف : ,   التعليقات