‏إظهار الرسائل ذات التسميات خفايا العقل البشري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خفايا العقل البشري. إظهار كافة الرسائل

مثلث برمودا حسب رواية د.عائض القرني

هل تقع قاعدة الشيطان في مثلث برمودا ؟يتحدث الشيخ الدكتور عائض القرني في كتابه:"الحقيقة الغائبة...أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" عن السر الكامن وراء حوادث إختفاء الطائرات والسفن التي حصلت في منطقة مثلث برمودا (تقع في البحر الكاريبي بين وخليج المكسيك وجزر كوبا وعلى مقربة من الساحل الشرقي الجنوب للولايات المتحدة الأمريكية ) فيزعم أنها قاعدة للشيطان وأتباعه من الجن السفلي وهو يستدل على ذلك من خلال الإتيان بآيات من القرأن وبعض الأحاديث الشريفة وبعض ما تناقلته الكتب القديمة رغم أنه لم يتطرق إلى تاريخ حوادث الإختفاء وظروف حدوثها الطبيعية أو حتى إلى التفسيرات العلمية الحديثة التي تناولت تلك الظاهرة والتجارب (إقرأ عن فرضيات حل اللغز ).

فهل هناك صلة فعلاً بين فكرة مثلث برمودا وما ورد من الآيات القرآنية وبعض الأحاديث الشريفة؟ وهل هذا كافي لشرح سبب حوادث الإختفاء ؟ ولا ننس أنه من الممكن تأويل الكلمات بحسب ما نعتقد أنه الصواب.أرى ان الرواية تندرج تحت ما نسميه "
نظرية المؤامرة" كعقلية في التفكير، وعلى كل حال أترك لذهنية القارئ الحكم على بعض ما جاء في تلك الرواية التي تشرح قصة إبليس في تأسيس عرشه على الماء في حربه المستمرة إلى يوم الدين ضد بني آدم:

حكاية المثلث بحسب الرواية
الدكتور عائض القرني- وجد إبليس أن ذرية آدم هدفه ، فتجنب آدم وحواء لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة (بعد هبوطهما من الجنة)، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء ، فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.وبعد أن مات آدم و حواء ظن إبليس أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض. لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه إبليس من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه "مهلاييل" ونسبه هو:مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام ، ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار، قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركة رهيبة بين جيش مهلاييل وجيش إبليس، وكتب الرب النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ إبليس من المواجهة (حسب كتاب: البداية والنهاية لابن كثير).
- بعد هزيمة إبليس وفراره من الأراضي التي يحكمها مهلاييل ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد مهلاييل ، واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟ طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي: تقع منطقتي برمودا والتنين (التنين: المقصود هنا مثلث فرموذا الواقع بجوار جزيرة تايوان)على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.

- أراد إبليس أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف، استغل إبليس قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.

- وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت"- رواه مسلم. ووضع إبليس للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: "ما ترى" ؟ قال: "أرى عرشاً على البحر حوله الحيات"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صدق ذاك عرش إبليس".

- وأسس "إبليس" مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس ، وعن كتاب "آكام المرجان للشلبي"روي عن زيد عن مجاهد قوله:"لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم ... أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق".

- ولم يكن إبليس وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع مهلاييل الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة حتى حققوا بذلك نصراً ، عندها صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين.

المصدر
- كتاب:"الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" - د.عائض القرني.

التصنيف : , , , ,   التعليقات

حل لغز مثلث برمودا

تأتي معظم التفسيرات الأقرب للواقع لأحداث الاختفاء الغامض في مثلث برمودا متماشية مع ما أقرت به القوات البحرية الأمريكية وخفر السواحل، تتناول تلك التفسيرات الخطأ البشري وظروف البيئة، لطالما شهدت تللك المنطقة معدلاُ مرورياُ عالياُ من قبل الهواة والمبتدئين من ربان السفن وملاحي الطائرات ومن المنطقي أن تؤدي زيادة الحركة المرورية إلى زيادة عدد الحوادث أو حالات الاختفاء.نورد فيما يلي الأسباب المحتملة لتلك الحوادث والتي تعطي تفسيرات ممكنة لفك اللغز:
1- أنماط الظروف المناخية
تيارات الخليج المندفعة - صورة ملتقطة من القمر الصناعي لوكالة الفضاء الأمريكيةتتميز منطقة المثلث بأنها عرضة لعواصف عنيفة وغير متوقعة وتغيرات مناخية مفاجئة، تلك العواصف الشديدة والقصيرة المدة في آن معاً تنشاُ في فترة زمنية قصيرة كما تختفي بسرعة لدرجة عدم تمكن القمر الصناعي من رصدها بدقة حيث يمكن للدوارات المائية العملاقة الكثيرة الشائعة الحدوث في المنطقة أن تغرق السفن بسهولة أو حتى أن تدمر طائرة مارة بالقرب منها. والدوارة المائية عبارة عن إعصار يحدث على سطح المحيط ويرمي بمياهه بعيداُ في السماء ولمسافة تتجاوز آلاف الأقدام، وبعض التفسيرات الأخرى تلقي باللوم على المؤثرات البيئية كالزلالزل التي تحدث في أعماق المحيط والتي يمتد تأثيرها لإحداث أمواج عملاقة بارتفاع 100 قدم! كما تلعب تضاريس أعماق المحيط دوراُ مهماُ فهي تتراوح من انحدارات انسيابية وخفيفة في الطبقات القارية إلى جروف شديدة الإنحدار. وفي الواقع يوجد في منطقة المثلث أكثر الأخاديد عمقاُ في العالم ! لذلك يتعذر إيجاد الطائرات أو السفن الغارقة. وأيضاُ لا ننس تيارات الخليج الكاريبي التي تحدث في منطقة المثلث فهي عنيفة ومضطربة تشكل تحدياً في توجيه السفن والطائرات خاصة بالنسبة للملاحين القليلي الخبرة حيث سجلت سرعة التيار بـ 5 أميال في الساعة في بعض المناطق وهي سرعة كافية لرمي الملاحين مئات الأميال إن لم يأخذوا الاحتياطات اللازمة ويمكن لذلك أن يمحي أي أثر كدليل على الكارثة.

2 - هيدرات غاز الميثان:
تلك النظرية تفسر على الأقل بعض حوادث الاختفاء في منطقة المثلث، حيث اكتشف علماء من جامعة كارديف وجود قوي ومركز لغاز الميثان المحبوس في قاع المحيط، ينتج ذلك الغاز نتيجة موت الكائنات البحرية وتحللها بفعل بكتريا تطلق ذلك الغاز وبالنتيجة يتراكم بشكل طبقات صلبة تشبه الثلج تدعى "هيدرات غاز الميثان المحبوسةهيدرات الميثان"، تحبس طبقات الثلج غاز الميثان بداخلها ويدرس العلماء حالياُ وسيلة لاستخدامها كطاقة بديلة. باستطاعة مخزون الغاز أن ينطلق من القاع على شكل فقاعات إلى سطح المياه بغضون ثوان قليلة ودون سابق إنذار فأن مرت سفينة في تلك المياه فأنها ستغرق على الفور بسبب انخفاض كثافة الماء نسبة لكثافة السفينة ومن المعروف أن الأشياء تطفو على الماء بسبب انخفاض كثافة أجسامها نسبة لكثافة الماء في وحدة الحجم، ويمكنك تجربة ذلك من خلال ضخ الهواء في حوض ماء حيث ترى غرق الأشياء التي كانت طافية. كما يمكن لفقاعات ذلك الغاز أن تشعل النيران في جسم الطائرات لدى انطلاقها من السطح باتجاه السماء.
كما فسر العالم الجيولوجي بيل ديلون حوادث غرق منصات التنقيب عن النفط في المحيط إلى تلك الغازات.

3 - القراصنة
على الرغم من أن القراصنة أمثال ذو اللحية السوداء وجاك سبارو (قراصنة البحر الكاريبي) يعتبرون سبباُ بعيد الاحتمال وخيالياٌ لحوادث الاختفاء إلا أن القراصنة الجدد يمكن أن يكون لهم دور في ذلك ،ففي السبعينيات والثمانينيات استخدم القراصنة زوراق لتهريب المخدارت.

4- نظريات أخرى
على الرغم توفر النظريات المذكورة لحل لغز مثلث برمودا ما زال بعض الناس يفضلون الإشارة إلى الضباب الإلكتروني المفتعل من قبل الكائنات الفضائية إو إلى ظاهرة شيطانية خارقة للعادة أو آثار حضارة أتلانتس المفقودة على أنها سبب قوي لحوادث الاختفاء تلك، وستجعل تلك التفسيرات من ظاهرة مثلث برمودا منبعاُ دائماً للغموض والدهشة.

التصنيف : , , , ,   التعليقات

تحريك الأشياء بقوة العقل


تعرف تلك الظاهرة على أنها تحريك الأشياء ورفعها عن الأرض والتأثير فيها دون أي اتصال مادي,وقد تفسر بأنها قدرة العقل على التأثير في المادة,أو التأثير على الأشياء المادية بالقوة النفسية المستمدة من الإرادة والتصميم والتفكير دون واسطة,وهي قوة تظهر عند بعض الناس وهي عكس التخاطر أو البصيرة حيث المادة تؤثر على العقل,فهنا العقل يؤثر على المادة وهي من أعجب الظواهر وأغربها إذ يمكن لمس تأثيرها بالعين المجردة. يرجع أصل المصطلح Psychokinesis إلى اللغة الإغريقية وهو مكون من جزئين، الأول Psyche ويعني الدماغ، النفس أو القلب والثاني Kinesis ويعني الحركة وحرفياً يعني الحركة التي تأتي من تأثير الدماغ. وفي كثير من المراجع يتم اختصار المصطلح إلى PK ، وفي بعض المراجع يستخدم مصطلح Telekinesis للإشارة إلى نفس الظاهرة وهو يعني باللغة الإغريقية الحركة عن بعد.

1- قصة نينا كولاغينا
وهي من أشهر الأشخاص المعروفة لديهم تلك القدرة والتي استطاعت كسر بيضة ووضعها في محلول ملحي ثم قامت بفصل صفار البيضة عن بياضها دون أن تلمس البيضة أو الحاوية ,وقد سجل جهاز تخطيط القلب ارتفاع معدلات نبضها إلى 240 نبضه في الدقيقة,أي ما يعادل أربعة أضعاف معدل النبض الطبيعي (شاهد الفيديو في الأسفل).

2- قصة ميخائيلوفا
ولدت ميخائيلوفا الروسية في عام 1927 و شاركت في الحرب العالمية الثانية والتحقت بالجيش الأحمر عندما حاصر الألمان مدينة لينينغراد, والتي قال عنها أحد الكتاب السوفيات: "كانت السيدة ميخائيلوفا جالسة إلى مائدة الأسرة, وكانت على الطاولة على بعد ما قطعة خبز ركزت ميخائيلوفا ذهنها وحدقت في قطعة الخبز, مرت دقيقة ثم أخرى وطفقت قطعة الخبر تتحرك, انتقلت على دفعات متتالية, ولما وصلت إلى حافة الطاولة أخذت بالتحرك على نحو أكثر نظامية, أمالت ميخائيلوفيا رأسها إلى الإمام, وفتحت فاها, وكما في القصص الخيالية وثبت قطعة الخبز إلى فمها".وقد تم تسجيل فيلم سينمائي لبعض التجارب التي أجرتها, ومنها تجربة أخرى حيث وضعت بيضة نيئة في محلول مملح في إناء زجاجي,ووقفت على بعد مترين وتحت أنظار الشهود فصلت صفار البيضة عن بياضها بقوة التركيز ثم جمعت بينهما من جديد.

يقول الدكتور "ترلتسكي" أستاذ كرسي الفيزياء في جامعة موسكو عام 1968: "تبدو لي العروض التي قدمتها ميخائيلوفا طبيعية,فهل من الممكن أن توجد قوى لا هي بالكهرومغناطيسية ولا بالجاذبية وقادرة في الوقت نفسه على تحريك الأشياء كما في حالة هذه السيدة؟ بل أعتقد بصفتي فيزيائيا أن احتمالا كهذا وارد, كيف ترتبط هذه القوى بالإنسان وبدماغه؟ إن أبحاثنا العلمية لم تتقدم بعد بما فيه الكفاية للإجابة عن هذا السؤال".

3- قصة يوري غيلير
غيلر من الشخصيات المثيرة للجدل في عالم الادراك فائق للحواس ESP ، ظهر في برنامج تليفزيوني في أوائل السبعينات بلندن ، وأقام عروضاً أمام الناس وعدسات كاميرا التلفزيون لإظهار قدرته على ثني الملاعق باستخدام قوة عقله ، فبعد أن يمسك الملعقة بيده يركز نظره الثاقب عليها فتنثني أمام ذهول الحاضرين، يعتبر جيلر شخصية مشهورة ومولعة بالظهور إلا أن بعض المتشككين في قدراته يرون أنها خدعة حيث أنه يقوم بفرك قضيب الملعقة بشكل مستمر بأصابعه إلى أن تنثني وتفقد مرونتها وخواصها الفيزيائية في مكان التأثير. ( الموقع الشخصي لـ يوري غيلير).


تفسيرات وفرضيات
يعتقد أن هذه الظاهرة تنشأ في مستويات عليا من الوعي لم تدرس حتى الآن، فليست الرغبة في تحريك الأشياء أو حدوث تلك الظاهرة هو السبب الرئيسي في نشأتها وإنما بفعل الأفكار القابعة في العقل اللاواعي لدى الشخص الذي يملك تلك القدرات فهو يملك مستويات عالية من الطاقة تمكنه من تحريك الأشياء، ومن المعلوم أننا لا نستخدم سوى 10% من طاقة عقلنا ولكن القليل من الأشخاص يتمتعون بقدرات لا نستخدمها و لا ندرك كيف نصل لتلك القدرات الفطرية وكأننا فقدنا الاتصال بها خصوصاً عندما نكبر .

وتتناول إحدى الفرضيات لتفسير تلك الظاهرة الطاقة التي تنبعث من الغدة الصنوبرية الموجودة في مخ الإنسان والتي سماها الهنود القدماء " العين الثالثة " لأنها تقابل في الجبهة منتصف ما بين العينين .والتي يقال أنها تنشط بكثرة في السجود وهذا ما يفسر خوارق الأولياء ويقال أنها متوافرة لكل طفل إلى سن البلوغ حيث تبدأ الغدة في الصنوبرية في الضمور بعدها ولكن في حالات استثنائية تظل عاملة نشيطة إلى سن متأخرة .

التصنيف : ,   التعليقات

ظاهرة التداخل مع إنارة الشارع

ظاهرة التداخل مع أضواء الطرق
هل حدث أن ذهب نور مصباح الشارع بمجرد مرورك تحته أو بالقرب منه وتكرر معك ذلك لعدة مرات مما لا يدع مجالاً لمجرد المصادفة ؟ إن كانت إجابتك بنعم فإن ما حدث معك هو ظاهرة مزعومة وغير مألوفة يطلق عليها اسم ظاهرة التداخل مع إنارة الشارع Street-Light Interference والتي يرمز لها إختصاراً بـ SLI بينما يطلق على الأشخاص الذين تحدث معهم بشكل متكرر اسم سلايدر SLIder.

ومع أن مصابيح الشوارع يمكن أن تنطفأ بالمصادفة مثل مصابيح الصوديوم عالية الضغط والتي تمر في نهاية دورة حياتها بفترات إضاءة وإنقطاع متكررة . إلا أن هناك من يميل إلى الإعتقاد بأنها ظاهرة التداخل مع أنوار الشوارع SLI حقيقية لأنها حدثت معه شخصياً بشكل منتظم وتكرر حدوثها بمعدل أكبر من أن تفسره المصادفة البحتة. وعلى الرغم من حدوث معظم حالات SLI خلال المشي إلا أن هناك بعض من يقولون بأنها حدثت لهم وهو يقودون الدراجات الهوائية أو النارية أو حتى الباص.


كتب أحد القراء إلى ستيفن واغنر الصحفي والمهتم بأخبار الظواهر الغامضة في شبكة About يقول:"منذ نحو خمس سنوات ، لاحظت أنه في بعض الأحيان بينما كنت أقود سيارتي على الطريق ليلاً ، إختفاء أنوار الطريق خلال مروري من تحتها. وهي كانت تحدث باستمرار ، ولو حدثت مرة واحدة فقط أو في مناسبات نادرة جداً لما أعطيتها أي إهتمام. ومع ذلك ، فإنها تحدث مرة أو مرتين في الأسبوع. فهل تكون هي شيء إلكتروني أو هل يمكن أن تكون شيء بدون تفسير؟ ".

يقول ستيفن واغنر معلقاُ على ذلك :

" مثل معظم الظواهر من هذا النوع ، فإن الأدلة على حدوثها تكون على الأغلب مرتكزة على روايات من مروا بها. وقد تم تلقي العديد من تلك القصص مثل القصة المذكورة من القراء وعادة ، فإن الشخص الذي تأثر بأضواء الطرق يرى أن الأضواء تعمل أو تتوقف عندما يمشي أو يقود تحتها. مشاهدي هذه الظاهرة يزعمون بأنها تحدث لهم بشكل منتظم ، وهي لا تحدث في كل مرة مع كل ضوء للطريق، ولكنها تحدث غالباً بما يكفي لجعل هؤلاء الناس يشكون أن شيئاً غير عادياً يجري هناك" .

تأثير على الأجهزة الكهربائية والإلكترونية

غالباً ما يذكر من مروا بتلك الظاهرة (سلايدر) بأن لهم أيضاً تأثير غريب على الأجهزة الإلكترونية .إذ يعتقد أن أجسامهم تفرغ شحنة كهربائية بسيطة بمجرد لمسهم للأجهزة و ربما كان من نتيجتها :

1- تشغيل الأجهزة المنزلية مثل المصابيح وأجهزة التليفزيون وتوقفها من تلقاء نفسها دون لمسها.

2- تشغيل المصابيح باستمرار عندما يحاول مشاهد أضواء الطرق إيقافها أو تشغيلها.

3- تغير مستويات حجم الصوت في أجهزة التليفزيون والراديو ومشغلات الأقراص المدمجة.

4- توقف الساعات عن العمل.

5- تشغيل لعب الأطفال الإلكترونية من تلقاء نفسها عندما يكون السلايدر حاضراً في نفس المكان.

6- حدوث عطب أو محو لبطاقات الائتمان وغيرها من البطاقات المشفرة الممغنطة عندما تكون في حوزة السلايدر.

فرضيات التفسير

تعتبر أية محاولة لتحديد سبب الظاهرة في هذه المرحلة مجرد تكهنات بدون تحقيق علمي دقيق. وتكون المشكلة مع مثل هذه التحقيقات كما هو الحال مع العديد من أشكال الظواهر النفسية صعبة للغاية للتحقق منها في المختبرات فهي تبدو أنها تحدث تلقائياً دون نية متعمدة من مشاهديها. وفي الواقع لا يكون مشاهديها - وفقاً لبعض التجارب الغير رسمية - قادرين عادة على خلق التأثير حسب الطلب. والتكهنات المعقولة حول ذلك التأثير -إذا كانت إحداها حقيقية- قد يكون لها علاقة ما مع النبضات الإلكترونية الصادرة عن الدماغ إذ تعتبر جميع أفكارنا وحركاتنا نتيجة لتلك النبضات.


- التفسير الذي أتى به المؤمنون بظاهرة تداخل أنوار الشارع يقوم على إمتلاك أناس معينين لمستوى من الطاقة يؤدي إلى حدوث تداخل مع أضواء الشارع أو الأجهزة الكهربائية ، والبعض لاحظ أن للأجهزة التي تبث إشعاعات راديوية تأثيراً على مصابيح الشارع. والعديد يرجع تلك تأثيرات إلى كمية غير عادية من الكهرباء الساكنة في جسم الشخص ، لكن لم يتم البرهنة علمياً على ذلك، و ربما تحتاج الظاهرة إلى محقق جاد يدرسها عن كثب.

الحقل الكهرومغناطيسي الشعوري

يعمل الجهاز العصبي عند الإنسان وفقاً للنبضات الكهربائية التي تسير جيئة وذهاباً في الأعصاب وفي الحبل الشوكي والدماغ . وهذا بدوره يولد حقل ضئيلاً جداً من الموجات الكهرومغناطيسية لكن تلك الموجات أضعف بكثير من أن يكون لها أي تأثير على أي شيء خارجي. ويبدو أن السلايدر لديه حقل مغناطيسي قوي وغير عادي ، فحينما يصلون إلى درجة عالية من الضغط النفسي أو تفجر العواطف يتحرر فيض من الطاقة يخرج إلى الهواء ويتداخل مع الحقل الكهرومغناطيسي للجهاز الإلكتروني ، هذا بدوره يقوي من طاقة الحقل وينتج عنه تقلب أو توقف مؤقت في عمل التلفزيون أو المصابيح الكهربائية أو الهواتف الخليوية المحمولة وقد يؤدي إلى تناوب إضاءة إشارات المرور.


- يذكر من مر بتلك الظاهرة بأنه يكون عادة في حالة عاطفية شديدة عند حدوثها كما أن حالات الغضب أو التوتر كثيراً ما يستشهد بها كسبب ، وقد قالت إحدى مشاهدات ظاهرة أضواء الطرق وهي ( ديبي وولف ) وهي نادلة بريطانية ، لمحطة تليفزيون سي إن إن : "تحدث تلك الظاهرة عندما أكون مضطربة من شيء ما ولكن ليس بطريقة جنونية ، بل فقط عندما أفكر في شيء يدير رأسي ، ومن ثم تحدث تلك الظاهرة ".

تأثير اللاوعي

تشير الأبحاث التي قام بها مركز بحوث برينستون للعيوب الهندسية (PEAR) بأنه ربما كان لدى اللاوعي تأثير فعلي على الأجهزة الإلكترونية. كما يستطيع الأشخاص المعرضين للتجارب التأثير في ذاكرة التخزين العشوائي لأجهزة الكمبيوتر أكثر بكثير مما يمكن أن يحدث فقط عن طريق الصدفة. وهذه البحوث التي تجري في مختبرات أخرى في جميع أنحاء العالم هي بداية للكشف عن – في إطار مصطلحات علمية - واقع تلك الظواهر النفسية مثل الإدراك الفوق حسي (الحاسة السادسة) وتحريك الأشياء بقوة العقل وعما قريب ظاهرة التداخل مع إنارة الشارع SLI . (ملاحظة : لم يقم مركز بحوث برينستون للعيوب الهندسية ببحث ظاهرة أضواء الطرق بشكل محدد ، كما أن مرفق البحوث قد أغلق منذ ذلك الحين).

آخر الأبحاث

أجرى الدكتور ريتشارد وايزمان بحثاً حول الظاهرة في جامعة هيرتفوردشاير في إنجلترا. وفي عام 2000 منح الصحف فرصة الإطلاع على مشروع الإدراك الفوق حسي (الحاسة السادسة) بواسطة جهاز من نوع كيوسك (يسمى آلة العقل) الذي جربه في مواقع مختلفة في جميع أنحاء إنجلترا لجمع كمية كبيرة من البيانات حول القدرات النفسية الممكنة للعامة .


وقد قامت هيلاري إيفانز - وهي مؤلفة ومحققة في ظواهر ما وراء الطبيعة بالاشتراك مع الجمعية العلمية لدراسة الظواهر الشاذة (ASSAP) بدراسة هذه الظاهرة حيث اعتمدت على نظام تبادل المعلومات حول تجارب الأشخاص وقالت هيلاري إيفانز لمحطة تليفزيون سي إن إن :"يتضح تماماً من الرسائل التي أحصل عليها أن هؤلاء الناس معافين تماماً وعاديين ، ولكن يبدو فقط أنهم يمتلكون نوع ما من القدرات كمجرد هبة ربما لا يودون الحصول عليها ".

رأي المتشككين في الظاهرة

يعتبر المتشككون أن ظاهرة SLI مثالاً للتأكيد على التحيز ، حيث يكون للناس نزعة أو ميل أكثر إلى ملاحظة أضواء الطرق فقط عندما تعمل أو تتوقف بالقرب منهم أكثر من ملاحظتهم لها وهي مستقرة. وهذا يرتبط بنموذج معطوب يعرف باسم التدوير تعمل فيه أضواء الطرق وتتوقف على نحو أكثر تواتراً في نهاية دورة حياتها. وهي تعتبر أيضاً استدلال سببي شخصي غريب خاصة في حالة استنتاج وجود علاقة بين عدد قليل من الحالات يعرف باسم " التفكير السحري ". وقد نقلت سيسيل آدامز عن شخص يعمل مهندس متخصص في مصابيح الصوديوم عالية الضغط في شركة جنرال الكتريك والذي قال بأن ظاهرة التداخل مع أضواء الطرق :" مزيج من المصادفة ، والتفكير بالتمني". وقد ذكر ماسيمو بوليدورو في صحيفة (المتسائلون المتشككون) بأن "ظواهر الخوارق هي الأقل احتمالاً في الوجود".

التصنيف : ,   التعليقات