‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعية. إظهار كافة الرسائل

عالـم الجن و تجربة حقييقية


عالم الجن عالم غريب عجيب ستبقى أسراره رهن خزائن الزمان ومهما حاول الإنسان فك أسرارها فلن يفلح لأنه عالم كامل يعيش معنا وحولنا ولا نعرف شكله أو ماهيته ولا حتى شره وخيره . وفي الآونة الأخيرة أنتشر السحر والدجل وكثرالدجالون تحت مسميات مختلفة بشكل لم يسبق له مثيل "المعالج فلان ، الراقي فلان ، المبروك ..." ، وربما وقع المصابون بحمى السحر والشعوذة تحت أيدي من لا يرحمون من هؤلاء الدجالين فنهبوا ما يملكون من أموال وتركوهم وقد ملئت أجسادهم سحرا وملئت عقولهم دجلا .
"الأنباء" التقت المعالج منيرعرب الذي يتخذ من سراديب احدى العمارات في المنطقة العاشرة مقراً لدار الرقية الشرعية - كما يسميها - وقد أختصنا - كما قال - بمفاجأتين ،احداهما اعلان اعتزاله المهنة بعد عام لماوصفه بكثرة الدخلاء والنصابين على هذا العمل والثانية ما أستطاع أن يخرجه - بقراءة القرآن - من رحم إحدى الفتيات السعوديات وهي عذراء - ولاتزال -كما يقول من أعمال سحر وجان تزن قرابة 2 كيلو غرام من الشعر والخيط المعقود بطريقة شيطانية .
والى تفاصيل الحوار المثير :
في البداية قلت أن هناك مفاجأة أردت أن تعلنها عبر"الأنباء". ما هي هذه المفاجأة ؟
(مد بين يديه حبلا معقودا من الشعر) قائلاً : أولاً ما ترونه الآن لهذا الشعر والخيوط الكثيفة المعقدة هو أحد أعمال السحر والشعوذة لإحدى الفتيات السعوديات والتي خرج من رحمها ولا تزال عذراء بقوة لا إله إلا الله ، وهي احدى 6 من أقربائها مصابين بهذه الأعمال الشيطانية ، أصغرهم فتاة عمرها 8 سنوات وأخرى عمرها 13 عاما وهي التي خرج منها كل هذا السحر .
أنا شخصياً أطلقت على تلك الأسرة لقب الأسرة المنكوبة التي تسلط عليها بعض الأشرار ووضعوا لهم هذا العمل الخبيث ، وبعد أسبوعين من العلاج المتواصل - بفضل الله - تعالجوا عندنا بعد أن أعطيناهم دواء من الأعشاب الثابتة في كتاب الله وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم مثل الحبة السوداء والعسل والسنا والسنوت وبعض تلك الأعشاب الثابتة ، فأصبحت الفتاة تخرج من رحمها هذه الخيوط والجدايل المعقودة.
وأنا أضع هذا الأمر بين يدي كل القراء وعلماء النفس والأطباء على مستوى العالم كله ،أضع هذه المأساة وأقول لمن لا يؤمن بهذه الأشياء ، ما التفسير العلمي لهذه المأساة ؟؟؟؟ كيف تدخل كل هذه الأمور داخل الإنسان صدق ذلك من صدق ، وكذب ذلك من كذب ، ولكن تسلط الجن على الإنس أمر معلوم ومشهود ومثبت في كتب السلف الصالح .
ترى لماذا أنتشرت تلك الآفات بشكل لم يسبق له مثيل بين الناس في الآونة الأخيرة ؟ ونجد السحر والمسحور والضر والمضرور ؟
لاشك بالفعل أن الفترة الأخيرة شهدت إنتشارمثل هذه الأمراض بشكل خطير وذلك لإنتشار الحسد والغيرة بين الناس ، وأصبح الإنسان لا يفكر الا في نفسه ، وكيف يضر الآخرين وهذا سببه الحسد والحقد والكراهية...وذلك لقوله تعالى : " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " ، فالله عندما يكرم بعض الناس فإن بعض ضعاف النفوس يحسدونهم .
هل تعتقد أن إنتشار المشعوذين بشكل كبير في الآونة الأخيرة يرجع الى غياب دور السلطات الرسمية كأجهزة الأمن أم الى تفشي الجهل ؟
أرجعه الى السببين ولكن الأكثر أهمية هو غياب الدور الأمني ، وما رأيناه في المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة من القاء القبض على ما يقارب 4000 دجال ومشعوذ من منطقة واحدة يدل على حجم انتشار هؤلاء الدجالين وأيضاً جدية رجال الأمن في تطهير المجتمعات المسلمة من وبائهم... وهنا أطالب كل الجهات الأمنية في العالم الإسلامي وليس في الكويت وحدها ، بضرورة القيام بحملة أمنية مكثفة لإلقاء القبض على السحرة والمشعوذين والدجالين ليكفوا شرورهم عن بيوت المسلمين ، فلم يعد هناك بيت الا وفيه مسحور وبخاصة في دول الخليج حيث تمركز السحرة هنا لأنهم يعرفون أن الله أنعم على أهل هذه البلاد بالنعمة الوفيرة ، وهم يتصيدون الجهلاء من الناس ليقوموا بفعلهم الخبيث ضد اخوانهم من المسلمين والمسلمات .
تتردد على الكويت بصفة شهرية ، ولك مراكز للعلاج في السعودية والإمارات وغيرهما من دول الخليج ، كم حالة تقريباً قمت بمعالجتها في تلك الدول على مدى سنوات عملك ، وهناك من يتهمك بأنك تتلقى أموالاً في جلسات خاصة تصل الى 700 أو 1000 دينار ، ماذا تقول عن ذلك ؟
أولاً أنا أعالج الناس بالقرآن والأعشاب منذ ما يقرب من عشرين عاما ، أمارس عملي كمعالج في دولة الكويت منذ 12 عاما والحقيقة وجدت فيها مرضى كثيرين ، وهو مثل ما وجدته في الإمارات وقطر، وبفضل من الله عولج على يدي الآلاف ، ولا أتقاضى أي أجر بل أقوم بتوزيع أكثر من 2,5 مليون قارورة مياه و 16 ألف لتر زيت مجانا على الناس وهذه الكميات تبرع بها أهل الخير ممن يثقون في عملنا .....وهنا أعلن عبر " الأنباء" انني سأعتزل هذا العمل بعد عام وسأتفرغ لتأليف كتاب يفيد الناس أيضاً ويساعد في شفائهم وسأنشره عبر الإنترنت .
لماذا قررت الإعتزال ؟
لقد وصلت الى المدى الذي أصبحت لا أفتخر فيه بأنني معالج بالقرآن ، بل أصبحت لا أريد حتى أن أذكرأنني معالج لأننا أصبحنا نعيش في زمن أنتشر فيه " بائعو الوهم" بشكل لم يسبق له مثيل ، فأصبح كل من هب ودب لحبهم في المادة يدعون أنهم معالجون ، لدرجة أن بعض من تعالج على يدي أصبح الآن يقال له المعالج المبروك فلان وربما كان لا يحفظ من القرآن أكثرمن الفاتحة ... وهنا أطلب أيضاً بضرورة أن تكون هناك لجنة من أهل الثقة والعلماء الذين يدركون أهمية الرقية الشرعية ، وتنزل الى ، حيث يعالج الناس من تلك الأمراض ويقيمون من يعالج ويوقفون من يستغلون هذا الدين الكريم أسوأ إستغلال .
من أبرز من تعالج على يديك ، وما أصعب المواقف التي تعرضت لها في هذا المجال ؟
بفضل الله عالجت كثيرين ، ومنهم أطباء وأساتذة الجامعات وغيرهم الكثير ، أما عن أخطر موقف تعرضت له فكان يوم قدومي الى الكويت ، وكنا في الطائرة ، وإذا بأحد الطيارين أصيب بنوبة صرع ، فقمت وقرأت عليه القرآن ونصحته بألا يصعد الطائرة ثانية وأن يستمر معي في العلاج وأستمر الى أن تم شفاؤه بفضل من الله وعاد ثانية الى عمله ، وهؤلاء تحديداً الذين يحملون أرواح الناس يجب أن يكون التدقيق عليهم كبيرا .
لاحظنا أنك تستخدم مكبرات الصوت وتعتمد على التكنولوجيا الحديثة بشكل فاعل ، هل لذلك دور في صرف الجن وفك العمل والسحر وغيره ؟
لا ليس له دور ، وإنما لابد من الإستفادة من التكنولوجيا الحديثة ، فكيف أستطيع إيصال صوتي الى كل الحضور الذين ربما يفوق عددهم في الجلسة الواحدة أكثر من 100 شخص ، ولنذكر الحرم المكي الشريف أو الحرم المدني ، لولم تكن هناك مكبرات كيف كان سيوصل أمام الحرم صوته للمصلين الذين ربما يفوق عددهم في بعض الصلوات مليون مسلم .
أخيرا ، بم تنصح الناس ليتجنبواهذه الموبقات والشرور ؟
أنصحهم ونفسي بتقوى الله والا نبتعد عن ذكره آناء الليل وأطراف النهار ، فهو سبحانه عز من قائل "وماهم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" ، وقوله تعالى " ان الله يدافع عن الذين آمنوا" والنوم دائماً على وضوء وقراءة القرآن ، فهي الحصن الذي يتحصن به الإنسان ضد هذه الشرور ، وأما من أبتعد عن ذلك فلا سلاح معه يدافع به عن نفسه

أسامة أبو السعود
جريدة الأنباء/ السبت 9/7/2005


التصنيف : ,   التعليقات

قصتي مع صرع الجن

كنت في سن ال19 شابا يافعا اتناول المخدرات و الخمر و ما الى ذلك، و كانت اول واخر جلسة صرع لي مع الفقيه الحاج احمد الحجوي المتمكن من الدين و القران الكريم و كان من الفقهاء المعالجين بالقران الكريم و كان من احد المعارف حيث تمكنت من حظور احد جلسات الصرع بدافع من الفضول...
اتى رجل مع ابنه المصاب بالصرع في سن ال17.. جلس الاب و جلسنا انا و الفقيه و احد مساعديه حيث قجلس المريض بفراش خاص لدى الفقيه مخصص لهده الحالات.. بدا الفقيه بتلاوة ما تيسر من القران من سورة الجن و سورة البقرة و بعض الايات الاخرى فكان المريض يعوي و كان شخص ما يضربه فلم يكن يحتمل سماع القران الكريم و هو يتلى امامه .. ثم بعد ان اتمم الفقيه التلاوة قال للمريض من انت ؟.. وكانت الصدمة حين تكلم الشاب المريض بصوت رجل.. و قال لو تلوت القران لمزقت لحمي.. قال الفقيه باسم الله امرك بالخروج من هدا الشخص.. فاجاب لقد حكم علي بملازمته و لو خرجت لقتلوني.. فكرر الفقيه باسم الله امرك بتلاوة الشهادتين..قل اشهد الا الاه الا الله و اشهد ان محمد رسول الله.. فابى و قال لو خرجت فسادخل في الجالس امامك فهو زاني و فاسد .. وكنت انا الجالس امام الفقيه فاصبت برعشة و هلع و خوف شديد فهربت و خرجت بدون حدائ شاحب اللون و انا ارتعد فلم استحمل ما رايته و سمعته ... فالفقيه لم يكن يعلم اصلا اني اتناول المخدرات او اقوم باي نوع من انواع الفساد.. لاكن المريض قد وشى بي و لم اعرفه قط... كاتت اول مرة و اخر مرة فلم افهم شيئا و لم احاول فهم شيئ بعد دلك لشدة هلعي فلم استطع النوم لمدة ايام.. وندمت على كل ما فعلته من محمات فحياتي.. و كانت تجربة لا تنسى

ياسين.ت من المغرب

التصنيف : ,   التعليقات

ليلة ويجا سأتذكرها دائما


كان عمري 18 سنة، ... كنا ثلاثة أصدقاء انتقلوا الى بلدة جديدة في شقة مشتركة بهدف الدراسة. كانت شقة كبيرة ، تضم مكتب طبيب في الطابق السفلي.شقت في العلية. كان الطبيب من المشجعين للويجا، وقرر الإشتراك معنا ودلك في العلية حيث دعاني مع صديقة لي وصديق من أصل مسلم.
قمنا بتثبيت لوحة الويجا، أحضرنا كأس و كان على كل واحد منا وضع اصبعه دون ان يلامس الزجاج ، فقط للحصول على الطاقة.
وجاءت الأسئلة المعتادة ، هناك شخص ما؟ الخ... ونعم.
وسأل صديقي ما إذا كان يعرف اسم أول من جدته المتوفية، وراح الكأس يشير اسم جدته حرف بحرف (ولم يكن أحد منا يعرف)، طلبت من الروح إذاكان يعرف اسم  صديقي المسلم الكامل (لقب واحد و 4 أسماء عملاقة لا استطيع حفظها حتى) وكان يجيب و يتتبع كل شيء! احسست بخوف ورعدة... عندما كتبت الروح كلمة "المسيح الدجال"!
كان فعلا الكاس يتحرك من قبل قوة مجهولة، ثم سألته "هل المسيح الدجال حقيقة؟"اشار بالطبع على نعم.
اليوم، مر أكثر من 10 سنوات، ولدي 3 أطفال، واتذكر ذلك جيدا، ولكن لا يزال... الامر غريب بنظري

يرويها داف واتسون من فرنسا.. السن : 29 سنة

التصنيف : , ,   التعليقات

عودة رجل بعد "موته"

عاد إلى منزله بفي هلوليكا بعدما اعتقد أنه مات نتيجة إطلاق النار عليه قبل 8 سنوات خلال حادثة عنف، حيث عثرت عليه أمه وعمه عندما كان يتجول في المنطقة مشى مئات الأشخاص ولمسافات طويلة باتجاه هلوليكا في ترانسكاي من جنوب أفريقيا وذلك لسماع سائق التاكسي الذي زعم أنه عاد من الموت بعد 8 سنوات من دفنه !، فما زال الغموض يحيط برجل اسمه إنكوسيناثي إنتسينتي البالغ من العمر 39 سنة والذي من المفترض أنه مات في حادث إطلاق نار إثر حادثة عنيفة في التاكسي حيث دفن رسمياً. يتحدث إنتسينتي نفسه عن قصته المليئة بالغموض والتي لم تملك أي تفسير لما حصل. كما انتشرت تلك الحادثة المزعومة للبعث من الموت كالنار في الهشيم في ولاية ترانسكاي مما دفع حشوداً من البشر تتجمع حول مكان سكنه. ومازال يردد قصته التي تتحدث كيف أنه أجبر على تناول دم البشر وعصير الذرة والتوت البري عندما كان يعيش في الغابات منذ ساعات الصباح الباكر وحتى وقت متأخر.
يقول إنتسينتي:"أشعر بالتعب من كثرة إخبار الناس عن قصتي طوال اليوم وكل يوم".ومن المعتقد أنه تم إطلاق النار على إنتسينتي في عام 2001 خلال حادثة عنف لها صلة بسائقي التاكسي بين رابطتي إنسيدو و بوردر تاكسي.ويزعم إنتسينتي أن المسلحين كانوا في سيارات تاكسي بيضاء اللون حيث رأى كل ما حدث، يقول:"خلال إطلاق النار وجدت نفسي واقفاً في الجانب الآخر من العالم أشاهد شخصاً يمثلني أنا وقد أصيب بطلقات نارية في جبهته وركبته اليمنى ومعدته ووسط ظهره".

ويقول إنتسينتي أنه تلقى إصابة بالغة، ويكمل:"وجدت نسختي Duplicate وقد حُملت إلى مستشفى سان برناباس في ليبودي، شهدت احتضاره وموته أمامي، حيث نقلت الجثة إلى مستودع الجثث وهناك تم التخلص من الأعضاء الداخلية قبل حفظها في البراد". كما يزعم أنه شاهد الجنازة ومن ثم أخذه أربعة من الساحرات إلى الغابة السوداء حيث قابل هناك العديد من الأشخاص المختطفين". يقول أيضاً : "كنا على الغالب نشرب الدماء ونأكل الإزينسيبا (ضرب من عصير الذرة)، والتوت البري، وتم فك أسري بعد أن أخبرتني الساحرات أنني الآن على قدر كبير من القدرة ليجعلوني أعمل أفعالاً شيطانية".

انتشر خبر "عودته" في 23 مارس 2009 عندما عثر عليه وعمه واشنطن كالينغوما (59 عاماً) وأمه العجوز إمبيكاني إنتسينتي يتجول في شوارع إنغكيليني فأخذوه إلى البيت. يعتقد عمه كالينغوما أنه جرى اختطاف إنتيسيتي لكنه في نفس الوقت لا يستطيع تفسير سبب إقامة جنازته ؟! ، ويعود قرار فتح القبر إلى أهل أبيه ليتأكدوا ما يوجد داخل الكفن" بينما والدته تقول أنها تعتني بابنها الآن وسعيدة بأن ابنها رجع إليها بعدما دفن جسده. وأقام أصحاب سيارات الأجرة المحليين حفلة خاصة في منطقة تجمع التاكسي في هلوليكا للابتهاج بعودة إنتيسيتي من الموت. صديقه القديم دوما أندزيندي يقول:"الناس هنا في خدمة سيارات الأجرة ما زالوا يحتفلون، وسنكون بجانبه إلى أن يتعافى، ويبدو أن دماغه في حالة غير مستقرة".

المصدر

التصنيف :   التعليقات

رفاق دراسة في منزل مريب

أعيش في مدينة عمان وتبدأ قصتي في عام 2003 بعد إنهائي للثانوية العامة وإنخراطي في الجامعة ، كنت آنذاك بعمر 20 سنة، في بداية الدراسة الجامعية تعرفت على ثلاث شبان هم أحمد وعلاء ومهند، كان أهل احمد يعيشون في السعودية لكنهم يملكون منزلاً قديم جداً في أحد أحياء مدينة عمان، ونظراً لظروف دراسة احمد كان الوحيد الذي يقيم في هذا المنزل , غالباً ما كنا نجتمع نحن الأربعة في منزل أحمد ونقضي سهراتنا وكثيراً ما كنا نبيت عنده.

"ناصر" يشاركنا السهرة
كان المنزل مثيراً للشك والريبة حيث إن النفس تتضايق بمجرد النظر إليه من الخارج، في حين كانت جدرانه من الداخل مليئة بالتشققات ، بدأت المشاهدات الغريبة بالظهور بعد حوالي سنة من بداية صداقتنا , كان أولها مشاهدة قط غريب أسود اللون يظهر منطلقاً بسرعة من ممر البيت الرئيسي ومن ثم يدخل إحدى الغرف (غير الغرفة التي كنا نجلس بها) ولدى دخولنا خلفه مباشرة في تلك الغرفة تفاجئنا باختفائه رغم أن النوافذ كانت مغلقة كما كانت جميع الغرف خالية تماماً من الاثاث ، كانت التيار الكهربائي ينقطع أحياناً بينما يبقى التلفزيون يعمل أو تكون إحدى الغرف مضاءة، لاحظنا أيضاً إختفاء غامض لبعض الأغراض في المنزل ومن ثم ظهورها بعد فترة في أماكن اخرى، وكذلك كان يحدث فيضان في مجرور في الصرف الصحي ثم ما تلبث أن تختفي السوائل كأن شيئاً لم يكن , ومع ذلك لم نعر تلك الأمور الكثير من إهتمامنا لأننا شباب ولم نكن ندرك العواقب وخطورة الوضع , بل على العكس كنا نأخذ الموضوع كطرفة مضحكة وأن الشبح أو الجن الذي يسكن البيت يحب ممازحتنا أو تسليتنا إلى درجة أننا أطلقنا عليه اسم ناصر.

تجربتي : أنا و "ناصر"
في يوم من الأيام وبعد انتهاء اليوم الدراسي بالجامعة ذهبنا مباشرة إلى منزل احمد قبل أذان المغرب بساعة واحدة ، أراد الشباب الذهاب الى السوق لإحضار طعام و كنت أشعر بالتعب فلم أرغب بالذهاب معهم فخرجوا جميعاً بينما بقيت وحدي متمدداً على سرير أحمد وبعد دقائق سمعت أذان المغرب وبعد إنتهاء الأذان انقطعت الكهرباء فوراً عن المنزل وكان هناك شموع كثيرة في المنزل نظراً لكثرة حوادث إنقطاع الكهرباء التي كانت بدون تفسير، وبعد لحظات سمعت صوت الباب الرئيسي للمنزل يفتح فصرخت قائلاً " حمد لله ع السلامة , ليش ما طولتو ؟ " ، لم أتلق أي رد من أحد ثم ناديتهم بأسمائهم احمد ...مهند... علاء ومع ذلك لم يأت جواب، وعندما هممت بالقيام سمعت صوت وقع قدم ثقيلة جداً على الأرض كان الصوت يصدر من ناحية الباب، ثم تلى ذلك خطوة أخرى ثم ثالثة وهكذا توالت الخطوات بشكل سريع حتى بدا كأنه صوت عملاق يتجه نحوي وعندما اقترب الصوت من باب الغرفة التي كنت فيها اختفى الصوت تماماً وبعد قليل عاد الشباب من السوق ولدى دخول الشباب صاح مهند بصوت عال : " السلام عليكم " ، و فجأة عادت الكهرباء في نفس اللحظة التي قال مهند فيها :"السلام عليكم" , فغضبت كثيراً لأنني اعتقدت انه مقلب دبره الشباب، لكن الشباب أكدوا لي انهم لا يعرفون شيء وأنهم كانوا في السوق وأثبتوا ذلك بأن سائق التاكسي الذي أوصلهم ما زال في الخارج ينتظر منهم أن يحاسبوه وقد نزلوا ليأتوا له بالأجرة ، و عندما أخبرتهم بكامل القصة ضحكوا كثيراً و قالوا :" "الظاهر انو ناصر تقل معك العيار شوي".

تجربة علاء و "ناصر"
في يوم من أيام الامتحانات قرر علاء المبيت في منزل أحمد للتحضير لإمتحان في مادة لم نأخذها انا ومهند بعد، فقررنا أنا ومهند أن لا ننضم إليهم ليتمكنوا من الدراسة، وفي اليوم التالي حاولت الإتصال على هاتف علاء النقال لكنه لم يرد ثم اتصلت على هاتف أحمد الذي كان نائماً فقال لي أن علاء قد جن أو انه يكذب ويصدق كذبه، لم أفهم ما قصد به أحمد ، اتصلت على هاتف والد علاء ورد علي وقال لي بإن علاء في المنزل و انه يتصرف بطريقة غريبة ، فذهبت إلى منزل علاء فوجدته في غرفته يجلس بالزاوية يرتعد من الخوف وقد قام بتشغيل القرآن الكريم على الكومبيوتر، قلت له:"صاير تعرف الله , الله يهديك و يهدينا" ، ثم قال بصوت منخفض: " شفتو" ، فقلت له : " من رأيت ؟" ، قال: " ناصر..." ، فضحكت وقلت له :"أبصر شو كنت شارب" ، ثم نظر إلي بعينيه الحمراوتين و قال لي بصوت عال أنه رآه ، في تلك اللحظة بدأت آخذ الموضوع على محمل الجد وطلبت من أهل علاء ان يحضروا لنا شاي .

- وبعد أن شربنا الشاي هدأت من روعه فبدأ يخبرني بما جرى له، أخبرني بأن الساعة كانت تشير إلى 11:00 مساء فاكتشف نفاذ السجائر لديه وكان علاء يدخن بشراهة فقرر الذهاب إلى أقرب متجر وعندما فتح باب المنزل تفاجئ بشيء ضخم يقف على إلى يساره، تجمد علاء من الرهبة ولم يستطع الإلتفات لينظر إلى ذلك الشيء لكنه كان قادراً على تمييز ملامح جسمه، حيث وصفه بأنه كان عملاق رمادي اللون وذو شعر كثيف على جسمه وله عينان حمراوان يقعان على أطراف الوجه أي آن المسافة كانت كبيرة بين عينيه. من جهتي لم أصدق أقوال علاء وكذلك الشباب لأن لـ علاء سوابق في الكذب وابتداع القصص الخرافية، لكننا دهشنا بعد ذلك بـ 4 أشهر لما علمنا أن أهل أحمد أتوا إلى الأردن لقضاء إجازة الصيف وفي إحدى الليالي شاهدت أم أحمد نفس ذلك الشيء الذي رآه علاء حيث وصفته بنفس الملامح التي أخبر عنها علاء .

تصرفات أحمد الغريبة
عندما بدأنا في السنة الاخيرة من الدراسة (السنة الرابعة) بدأ أحمد يقوم بتصرفات غريبة، كان كثير المشاكل وكان يفسد ما بيننا من خلال إثارة مشاكل بين الشباب كما كان كثير التغيب عن الجامعة و يختفي بالأيام ومتطلباً للمال ويستدين من الكل أي مبلغ مالي يمكن أن يحوذ عليه من دون أن يقوم بسداده، كان أحمد قد أخبرنا بأنه تعرف على فتاة في قمة الجمال لا يعرفها، أتت لعنده في المنزل و طلبت منه أن يمارس معها الجنس وأنها كانت تأتيه كل فترة ليقوموا بذلك و لم يعجبنا هذا الامر بل أزعجنا فرفضنا الذهاب إلى منزله مرة أخرى , ولكن راودنا الشك بأنه يتعاطى مخدرات.

- وفي يوم من الأيام تغيب أحمد عن الجامعة كعادته فقررنا القيام بزيارة مفاجئة إلى منزله علماً أننا لم نقم بزيارته منذ فترة طويلة بسبب القصص المخيفة التي كانت تحدث معنا وتصرفات أحمد في الآونة الأخيرة , ذهبنا على الفور إلى منزل احمد وقرعنا الباب لكن لم يرد أحد كما لم يكن الباب قد أغلق بالمفتاح فقمنا بالدخول وعند وصولنا إلى غرفة احمد وجدناه جاثياً على سريره و يرتجف من المرض و الحرارة فسألناه :"ماذا حل بك؟" ، فقال أنه مريض وكانت درجة حرارة الغرفة باردة جداً مع العلم اننا في شهر أبريل والجو ربيع أو شبه صيفي , بدأ علاء في التفتيش في الغرفة عن أي مخدر أو أداة تعاطي أو أي شيء من هذا القبيل وبحث في كل مكان لكنه لم يعثر على شيء فأخذت بدوري أتفحص ذراعي أحمد وأنفه و فمه باحثاً عن آثار للتعاطي لكنني لم أجد شيئاً، بعدها قررنا اخذ أحمد عند الطبيب وفور مغادرتنا من المنزل تحسنت صحته واختفت الحرارة وطلب عدم الذهاب إلى طبيب بسبب تحسنه وعندما رفضنا طلبه غضب وتفوه علينا بوابل من الشتائم شملت أيضاً الذات الإلهية ثم عاد إلى منزله.

- بعد فترة من الزمن سمعنا عن مجيئ والدي أحمد إلى الأردن وقاما بسحب أوراقه من الجامعة ورجع احمد الى السعودية . بعد ذلك لم نسمع أي خبر عنه و لن نعد الى ذلك المنزل مجدداً، وفي عام 2008 تفاجأت باحمد يقرع باب منزلي و بعد العناق و السؤال عن صحته والأهل سألته عن ما حدث معه وعن سبب إختفائه فأجاب أنه أعلمنا بأنه عائد الى السعودية و طلب منا المجيء لوداعه لكننا لم نأت، وتفاجأت انه لم يتذكر أياً من القصص التي كانت تحدث معنا ومعه خصوصاً أنه لا يذكر تصرفاته و أفعاله في الفترة الأخيرة من إقامته بالأردن !
يرويها رامي (26 سنة) - الأردن

التصنيف : ,   التعليقات

تجربتي الأولى و الآخرة مع الويجا


بقلم : ليزا . ب من الأردن
انتشرت هذه اللعبة وعرفتها من أصدقائي ومن مدرستنا الكل كان بلعبها وكانوا بتعرفوا على ارواح اسما كتيرة وباعمار مختلفة واكترها محلية يعني من الاردن الي بتعرفها صاحبيتي ميار كان اسم الروح فرح وعمرها 19 ماتت بحادث سير بعمان مش عارف باي سنه المهم صارت تحكي للبنات الي بدها ياني تنادي باسمي بعد ويجا ويجا come to play
المهم كان الكل بلعبها الشباب بيعلموها للبنات وهيك انا كنت بخاف فما كنت اطلع عليهم حتى بروح وبضل امشي بعيد عنهم كانوا يلعبوا تحت المدرسه كان في ضل المفروض يكون في ضلمه فالكل صار يحكيلي ليش ما تلعبيها جربي فمرة جربتها وكنا كتار شي 10 او اكتر في شباب وصديقاتي فحكو مشان نستدعي الجن لازم تحطي اصبعك يعني لازم تنين يستدعوه انا مات قبلت فميار وواحد اسمه سامر حط اصبعهم بس هما ما بلعبوها متل الطريقة الي فوق هما بلعبو بقرش احمر اردني وبقرئوا اية من القران وبكتبوا على ورقة ارقام وحروف ونعم ولا وخروج بلانجليزي او العربي ما بتفرق ازا ما في لعبه فبعد ما بلشوه حكولنا ما حدى يخاف ويطلع بتلبسه الجني انا خفت وكنت بدي ابطل بس صاحباتي كانوا يقولوا العبي جربي فجربنا سئلوه ويجا هل انتا هنا ؟ فراح القرش على نعم فصاروا يسئلو شو اسمي وقديش عمري هيك فكان بجاوب صح فبعدين صرنا نسئل شغلات كتار صارت الورقة تتحرك بشكل دائري وخفنا كلنا فحكيتلهم اطلعو مشان الله فصاروا يخوفوني فرحت بدي اقوم فحكولي لا بتلبسك وحطوا خروج من خوفي صرت ادمع فخلصت الفرصة وطلعان انا ما حكيت لماما ولا لحدى ضليت مخبيه وصاروا كل ما يلعبوا ما ائبل العب المهم صارت كل الاردن تعرف بالعبه والمديرة نبهتنا منها والي بلعبها يا ويله وهيك فخفت شوي بالمدرسه بس صارو يجتمعوا بمكان ويلعبوا من الي بعرفهم بحبوا اللعبة صاحبيتي ميار هيا بتحب افلام الرعب وهيك اشياء فكانت كل يوم تلعبها مع خواتها وصاحباتي وقرايبينها ولمكا نقعد نستنا الباص وهيك بدون ما حدى بعرف وانت تحكيلي شو بحكيلها يعني تسئلو شو علي امتحان بحكيلها يبتسئله قديش رح اجيب بامتحان بكره بحكيلها وبطلع بعدين صح انا ما صدقت كان الحكي وعمري 13 او 14 مش عارفة بالزبط المهم قبل شي شهرين رجعت نتشرت وعند الصغار والشباب فحبيت العبها مرة تانية بس مو مع صحابي مع ابن وبنت خالي كانت الدنيا 2 نص الليل كنا سهرانين لسه اختي جيفارا خافت بس حكينا بدنا نلعب فطلعت هيا والي خاف ما ضل غير انا وصخر ولمى فعملنا الورقة ودبرنا قرش وحكولي بتحطي اصبعك انا حكيت لاء بسئل وبس غيره لاء حكولي ماشي وحطو التنين اصبعهم من شروط اللعبة ومشانا ما بنعرف الاية حكينا تبعت ويجا ويجا come to play كنا عادي وحلفنا انو بنطلع بس بصير الوضع جد صرنا نضحك وسئلناه ازا هو هون راح على نعم خفت كتير وصارت البرداية تتحرك المهم كان الصو خافت يا دوبه من الشباك فسئله صخر اليز خايفه ؟ راح على نعم صرت اعاند واحكي بالله انا اخاف من خرافات انا مو خايفه فراح تحرك القرش وراح على لا انتي خايفه خفنا كلنا وحكيت مو خايفه مو خايفه فصار شي على شكل دائري بتحرك على شكل دائرة خفنا فصار القرش بتحرك واصبع صخر كمان انا ولمى خفنا كتير ما لحقنا القرش بس عرفنا انو كتب انتي كزابه انا حقيقي وخايفة وصار بتحرك المهم لمى صارت تبكي وصرنا نحكي لصخر اطلع مشان الله ونترجاه اطلع ولك اطلع وبنصيح واطلع فينا وكانت عيونه متوسعات الضو خافت ما بعرف يمكن تخيلتهم اسود كاملين فسرت اتعوذ من الشيطان ونصرخ فحطت لمى ايدها وحطت خروج واجت ماما وخالو من تحت كانو سهرانين عند دار جدو وصرنا نبكي ونسئل صخر ليش ما طلعت بحكي ليش انتو ناديتو علي من يوميتها ما لعبتها وماما عاقبتني وبابا وكمان خالو ومرت خالو وجيفارا حكت لماما عن اول مرة لعبتها وحزرتني منها وصارت تفهمني انو حرام وحدى سحر خطير عن جد كانت اكتر الايام خفت فيها وبعد ما لعبتها كان لؤي مرات بلعبها وميار بس انا اقنعتهم وصرت ابكي لانو عن جد بتخوف
ونصيحة للي ما لعبها لا يلعبها وللي لعبها يبطل يلعبها

التصنيف : ,   التعليقات

صارع الجـــن


في احدى مواقع الرقية نقل احد الاخوة هذه الرواية يقول:

بدأت حالتي منذ فترة طويلة ... حيث كنت أعاني من النعاس الشديد وثقل الحركة ، وكثرة النسيان وقلة الحظ والفشل الدائم في حياتي ......

وكنت دائم التكرار والمحاوله مرات عديده على أمل النجاح في حياتي ، ولكن كانت المحاولات تعطي نتائج عكسيه ...

حيث اني فشلت بالدراسه عدة مرات ... كنت كلما درست أو راجعت الدروس أنسى ما درست بعد الانتهاء منه ، ولم يثني ذلك من عزيمتي ... بل أكرر المحاوله والمراجعه تلوالأخرى ولكن أحفظ بصعوبه شديده ومع ذلك أنسى ... وهكذا حالت الظروف بيني وبين ما كنت أسعى له .

وكنت مسرفا في الذنوب أخطئ مره وأستغفرالله ثم أعود وأستغفرالله ثم أعود وأستغفرالله ، وهذا الأمر ضايقني كثيرا مما دعاني الى مراجعة بعض المعالجين بالقرآن واحدا تلو الآخر.....

وفي أول الأمر نصحت بالذهاب إلى أحد المعالجين كما قيل لي في دولة أخرى غير دولتي .... ولم أعرف انه دجال ودخلت عليه.

فوجدته جالسا وحوله دلال وأباريق من الشاي في شبه دورة ، وكان يطفئ النوربالغرفه فلما دخلت عليه أخبرته أن يشغل الضوء .

فأخبرني هذا لايهم المهم علاجك ... وسألته لما تطفئ النورلم يجبني وطلب مني أن أقترب منه وكنت جالسا أمامه.

ثم قال لي أصمت قليلا حتى أقرأ عليك فقلت له عليك أن تقرأ القرآن فقال لي خلاص أسكت وأنا أقرأ عليك فسكت فقرأ سور معروفه أو بعض الآيات ثم تمتم فطلبت منه أن يقرأ عاليا حتى أسمعه فقال لي أنا اللي أعالج ما هو انت فسكت وتابع بالتمتمه

فقرأت آية الكرسي في صدري من غيرما يعلم فتضايق وقال لي ماذا تقرأ قلت آية الكرسي فقال لاتقرأ أنا فقط أقرأ

وكان كل مره يأمرني بالجلوس في مكان مختلف من زوايا الغرفه ولا أعلم لماذا !!!!!!!!!!

فقرأت مره أخرى آية الكرسي فأحسست أنه تضايق.

فقلت : إذا كنت تتعامل مع الجن أتقي الله ، وكان يقلب الجمر في المجمرة قال لي لا أتعامل ولا تقاطعني فقلت له قل لي بالله هل تتعامل مع الجن.

فقال لي: هل تريد أن تتعالج أم تريد أن تسأل .... يوجد غيرك يريد العلاج ... اذهب ودع غيرك يتعالج ، فخرجت منه.

وأخبرت المراجعين له بأنه لا يقرأ القرآن فقالوا لي هذا الرجل عالج كثيرين جزاه الله خيرا ، فخرجت منه ولم أراجعه مره أخرى .

فمرت الأيام والأشهر والسنين والحال كما هو من سيء الى أسوأ وكان الصبر بالله حليفي والحمد لله ...

وتركت موضوع العلاج مده طويله ثم عدت أراجع عند المعالجين بالقرآن ، وكن تأثري متنوع فتاره أغفو ... وتاره أصيح ... وتاره أنتفض ...

وفي هذه الفترة فكرت بالزواج وتكررت محاولاتي مابين 10 – 15 مره لا أعلم بالضبط فتساءلت عن السبب؟؟؟
فعلمت أن هناك امرأتين يأتين أهل الفتاة التي أخطبها ، فيخبروهم بأني لاأصلح للزواج.

حتى أتوا أهل زوجتي الحاليه فردوا عليهم بأنهم موافقين علي مما أغاظهم وكادوا لي كيدا ، وأنا لا أعلم.
وزادت حالتي سوءا بعد سوء حتى لدرجة أني كلما دخلت تجاره أفشل فيها قبل أن تتم وزادت علي الديون لدرجة لا أجد فلسا"واحدا"أعيش به .

وكان ينتابني ثقل بالنوم وكثرة النعاس وكثرة النسيان وللملاحظه كنت كلما ركبت سيارتي بعد قليل أسمع ضرب على مقود السياره.

وكنت أستغرب من ذلك ولم أخبرأحدا خوفا من اتهامي بالوسوسه حتى ضاقت بي السبل.

ونصحني أحد الجيران بقراءة سورة البقره كل يوم ، واستمريت بذلك حتى رأيت بالمنام الأعاجيب

فمره أقاتل الشياطين بسيف مكتوب عليه سورة البقره ومره أرى ما حل بي بعد القراءه حتى أتتني رؤيا واضحة المعالم.

فقاتلت الشياطين والمرده بسيف مكتوب عليه سورة البقره حتى أنتصرت عليهم بنصر من الله ورأيت السحروموقعه وكان معي في الرؤيا : الوالده والزوجه

وكنت أرى بكل عقده اسمي واسم أمي واسم زوجتي ، وكنت أفك العقد واحده تلوالأخرى وكانت معي زوجتي وأمي يستعجلوني بفكهم

وظهر لي شيطان في الحلم فذهبت أقاتله فهرب مني ودخل حفره وقال لي مادمت تقرأ آية الكرسي وسورة البقره كل يوم لا آتيك .
وذهب عني فحرصت على فك العقد وتابعت فكها مره أخرى

فأخبرت أحد الاخوه بهذه المنامات فنصحني بأن أذهب الى أحد المعالجين بالقرآن ، ومع ذلك كنت أداوم على قراءة سورة البقره كل يوم ، وبعد الرقية حصل التأثر فأعطاني خلطه من عنده .

وعند استعمالها خرج مني أشياء غريبه من مرحلتين الأولى خرج مني شعر ، والثانيه خرج مني أشياء غريبه مثل جلود صغيره شبه حشرات.

فأتيت في اليوم التالي فأخبرته بما حصل معي وقال : داوم على الحضور ، وكنت أحضر فأغفو وأغيب عن الوعي ولا أعلم ما يحصل معي .

وذات مرة أتاني الشيطان في المنام وقال لي لا تذهب الى الشيخ وأتركك فعلمت أنه تأذى من القراءه وأصريت على القدوم والمتابعه .
وكنت أراه كالكلب الكبيرأعزكم الله ولديه عرف على ظهره وكان الضبع أشبه له

وأثناء المعالجه رأيت أني قد كسرت ساقه وفقئت عينه

وبدأت أحوالي تتحسن شيئا فشيئا ، منها أستطعت بيع سيارتي الذي اشتريتها منذ ثماني سنوات وأشتريت سياره جديده ودخلت في مشروع تجاري مربح حتى ساعة اعداد هذا الموضوع ، ولله الحمد.

وكلي أمل بأن يشفي الله أخواني المرضى شفاءا عاجلا والله ولي ذلك والقادر عليه

التصنيف : , ,   التعليقات

طبيبة استشارية تتحدث عن تجربتها الواقعية


قصة ترويها لنا طبيبة استشارية عن واقع معاناتها مع مرض روحي ألم بها ( سحر ) ، تقول فيها :

( رسالة من أعماق قلبي أبثها إلى كل طبيب وطبيبة ، إلى كل من أنكر الأمراض الروحية ( الصرع ، السحر ، العين ) وأثرها وتأثيراتها ، إلى كل من قدم علم الخلق على علم الخالق ،


إلى كل من لبس عليه الشيطان واعتقد أنه أصبح بمنزلة الاستغناء على عقيدته ومنهجه ودينه ، إلى كل باحث عن الحقيقة ومصادرها التشريعية أنقل لكم قصة لأحد الأخوات العاملات في مجالات الطب التخصصي ممن ابتليت بمرض روحي ، وقد تقصدت أن أذكر قصتها تحت هذا العنوان لمعرفتي اليقينية بأنها إنسانة متخصصة في مجال الطب وهي أدرى من غيرها في معرفة الأعراض والتأثيرات العضوية والنفسية ، وبالتالي فهي أقدر على تشخيص حالتها ومعرفة المرض الذي تعاني منه ، وأنقل لكم ما كتبته هذه الأخت الفاضلة بحيث تشرح المعاناة والألم الذي عاشته خلال سنين طوال ، فتقول :

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أنا طبيبة في منتصف العقد الثالث من العمر ، وأحمل شهادة الدكتوراه في مجال من مجالات الطب المتنوعة ، وقد بدأت معاناتي منذ زمن وأصبحت في تزايد مستمر، وأصبح الوضع العام بالنسبة لي يميل إلى عدة اتجاهات على النحو التالي :

* المعاناة الذهنية :

1)- أشعر بخمول مستمر لا أستطيع معه القدرة على التركيز ، أو ممارسة أي عمل يذكر

2)- أكره عملي وأجد صعوبة وكسل في الذهاب للعمل لدرجة أنني أقفلت عيادتي الخاصة دون تردد أو مبالاة، ودون التفكير في المبالغ المادية التي صرفتها في سبيل ذلك ، وكان الهدف والغاية فقط هو التخلص من العيادة بأي شكل من الأشكال دون التفكير في المستقبل أو أية أمور أخرى

3)- ومرت الأيام وأصبحت أبحث عن عمل ووظيفة في عدة أماكن حكومية وخاصة ، وبالرغم من شهاداتي وقدراتي إلا أنني لم أحصل على عمل مطلقاً ، وكان الجواب دائماً " لا يوجد وظيفة في الوقت الحالي " ، وقد حصل مثل ذلك في بعض الجهات الحكومية مع ما أحمله من شهادة علمية مرموقة ، وتواجد فرص عمل مناسبة لمؤهلاتي إلا أنني لم أوفق في الحصول على عمل مناسب ، ومع مرور الأيام والاستمرار في تقديم الأوراق الخاصة بي إلى عدة جهات رسمية وغير رسمية أفاجأ من فينة لأخرى بفقدان بعض الأوراق ، ونقص البعض الآخر بالرغم من تأكدي الكامل من كافة الأوراق المقدمة ، ومع ذلك لا أعلم السبب الرئيس لفقدان تلك الأوراق

4)- لم أعد أحتمل أطفالي ولا أعلم السبب الرئيس لذلك ، ولم تعد لي القدرة على تحمل مسؤولياتهم ، مع أنني كنت حريصة غاية الحرص عليهم وعلى متابعة دراستهم وراحتهم ، وكنت أشعر بفراغ عاطفي نحوهم ، ولم أكن أشعر مطلقاً بكره تجاههم إلا أنني كنت أهتم بهم لأنني أمهم فقط

5)- أصبحت أشعر بثقل في رأسي بحيث يطغى على قدرة الإبصار ، ولا يتحسن بخلودي إلى النوم حتى لو امتد الأمر لساعات ، وكان يمر اليوم عليّ دون أي فائدة تذكر

6)- لم أعد قادرة على التركيز حتى في قراءتي الطبية

* المعاناة البدنية :

1)- أصبحت أشعر بصداع في أعلى الرأس وكان ينتابني في مختلف أوقات النهار ، وليس لمثل هذا الصداع مدة معينة أو وقت محدد ، ولم أستطع بصفتي طبيبة متخصصة أن أحدد نوعيته ، ولم أجد له وصفاً طبياً ، وكان الألم يزداد مع مرور الأيام ، ورافق كل ذلك الشعور بالدوار وعدم اتزان منطقة الرأس

2)- ازداد الأمر بحيث أصبحت أميل إلى كثرة النوم نتيجة الثقل الذي كنت أعاني منه في الرأس ، وأصبح الأمر يزداد بطريقة غير طبيعية حيث أنني بدأت أشعر في وقت من الأوقات وفي بعض الأحيان بعدم القدرة على حمل رأسي ، وازدادت رغبتي في النوم ليلاً ونهاراً ، وإذا نمت أصبح نومي عميق جداً لدرجة أنني لا أستطيع أن أستيقظ بسهولة حتى بعد عدة ساعات من النوم

3)- ونتيجة لكثرة النوم أصبحت تأتيني نوبات من الإغماء وفقدان الشعور ، وقد يؤدي ذلك أحياناً إلى فقد الوعي لعدة دقائق والسقوط على الأرض دون أن أشعر بنفسي ، ومع تسارع الأيام تطورت حالتي إلى أن أصبحت تأتيني نوبات فقدان الوعي والإغماء لمدة عشرين دقيقة متصلة ، وعند استيقاظي أعود لأنام مرة أخرى

4)- وأصبحت تنتابني الآم في المعدة ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن أصف لكم الأعراض الخاصة بتلك الآلام ، حتى أنني اضطررت لاستخدام مضاد للألم ولم أشعر بأي فائدة تذكر بالرغم من زيادة استخدام الجرعات ، وقِصر المدة بين استخدام الجرعتين ، وعلى سبيل المثال استخدام حبتين من الدواء كل مدة ساعتين

5)- وأصبحت أشعر بفقدان شهيتي للأكل ، ونقص وزني بما يقارب 10 – 12 كيلو غرام، خاصة عندما بدأت مشكلتي بازدياد سريع مطرد : ألم شديد في الرأس ، وفقدان الوعي ، وآلام شديدة في المعدة ، وفقدان الشهية ، لدرجة أنني أصبحت أعيش على شرب الماء فقط ، ولم أعد أستطع شرب الماء العادي إلا بعد أن أضع عليه قطرات من ماء الورد أو الليمون ونحو ذلك من أمور أخرى ، حتى وصل بيّ الحال في فترة من الفترات أن أتقزز من شرب الماء

6)- ومن الأمور التي انتابتني أثناء تلك الفترة الشعور بآلام شديدة وتثاقل في منطقة الساقين والقدمين ، وانتفاخ خاصة في أصابع القدمين مع احمرار في الساق بحيث أصبح لون القدم يميل إلى الزرقة ، لدرجة أنني أصبحت أشعر وكأن أحد يمسك قدمي في منطقة ما فوق الكعبين ، وقد أدى مثل ذلك الشعور إلى عدم القدرة على المشي ، حتى أنني قمت بتغيير أحذيتي فلربما ساعد ذلك على تخفيف الألم ومع ذلك فلم أشعر بأي فائدة تذكر ، إلى أن تطور الأمر وأصبحت لا أقدر على الوقوف لأداء فريضة الصلاة ، أو حتى الجلوس بطريقة سليمة ، ولم استطع أن أحدد طبيعة هذا الألم والشعور من الناحية الطبية

7)- وامتد هذا الشعور والألم إلى منطقة اليدين ، وأصبحت أشعر وكأن أحد يمسك بي من مفصل الرسغين ، وكذلك فوق مفصل الكوعين، وبدأت أشعر وكأن أحد يربطني بحبل إلى شجرة أو عمود ولا أستطيع الحراك لفترات متفاوتة ، مع الإحساس بأن يداً ما تلتف حول رقبتي من الأمام لتدفعني ، خاصة وقت الصلاة ، مع الشعور بضيق وصعوبة في التنفس ، وكل ذلك زاد من حيرتي وتساؤلي ، حيث أني أصبحت متيقنة أن تلك المعاناة لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال نتيجة أعراض أو مؤثرات طبية

8)- وازدادت معاناتي من كافة الأمور التي ذكرتها آنفاً لدرجة أنني أصبحت لا أملك القدرة على المشي ، مع شعوري بضعف في الساقين ، وتطور الأمر حتى وصل إلى عدم رغبتي الشديدة في الأكل ، حتى أصبحت كافة الأعراض والتأثيرات بالنسبة لي لا تكاد تطاق ، وكان أنيسي في كل ذلك توجهي إلى الله سبحانه وتعالى والاعتماد والتوكل عليه

وكوني طبيبة استشارية قمت خلال فترة المعاناة السابقة بإجراء كافة الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة من أشعة ، وتحليل الدم ، ونحو ذلك من فحوصات أخرى والتي قد تساعد على تشخيص حالتي من الناحية العضوية ، وأفاجأ بأن كافة التحاليل تبين سلامتي من الناحية العضوية

* المعاناة العائلية ( الارتباط العائلي ) :

كما بينت سابقاً فأنا امرأة متزوجة ، وقد كان ذلك منذ ما يقارب العشر سنوات ، وقد كانت حياتي ولله الحمد والمنة تسير بخير وسلام ، وكانت المحبة هي العنوان الرئيس لحياتي الزوجية ، وكان التفاهم والتعاون هو القاسم المشترك بيني وبين زوجي ، وفجأة ينقلب كل شيء ، وكما حصل معي بالنسبة لمعاناتي الجسدية تطور الأمر بيني وبين زوجي إلى عكس الظروف والأحوال التي كانت سائدة بيننا :

1)- لاحظت أن زوجي بدأ يهجرني في جميع النواحي بحجة التعب ، وقد يمتد الأمر إلى الأسابيع بل الشهور ، وأصبح يشتكي من الآم متفرقة في جميع أنحاء الجسم ، كذلك الشعور بالتعب والخمول دون أدنى مجهود ، وكذلك الشعور بصداع متكرر وألم في القدمين خاصة اليسرى ، مع أن حاله لم يكن كذلك قط

2)- أصبح قليل الكلام ، مع أنه لم يحصل بيننا أية مشادات أو مشاجرات ، إلا أن الصمت كان عنوان يومنا الرئيسي

3)- أصبح يغيب عن المنزل ولا يسأل عن أحوالي أو أحوال أطفاله ، ولا تستشعر بأنه يولي بيته وزوجته وأطفاله أي اهتمام يذكر ، وإن سأل تراه يطرح سؤالاً عاماً " هل الأولاد بخير " ويكون الجواب : " هم بخير " فتأتي الإجابة " الحمد لله " ، حتى أن غيابه وسفره أصبح كثيرٌ جداً

4)- أصبح يمنعني من زيارة أهلي وأقاربي مع أنهم في نفس المنطقة بل قل في الحي نفسه ، وكان يشدد على أن يقوموا هم بزيارتي إذا أرادوا ذلك

5)- أصبح يقصر في مسؤوليات المنزل من حيث الاحتياجات والصرف ولم يكن يُلقي لكل ذلك بالاً

6)- وقد تطور الأمر بحيث أصبح لا يجلس معنا في المنزل بعد انتهاء دوامه الرسمي من العمل ، وإذا جاء أخلد للنوم ، وتراه منطوياً على نفسه في غرفته ، وإذا استيقظ فإنه يشكو من قلة النوم ، وكذلك التوتر وتقلص في العضلات ، وكان يشعر بالإزعاج في نومه

7)- وكنت أراه لا يحب النظر إليّ ، ولا يحب أن يحادثني ، فتراه أحياناً يمضي وقته على مشاهدة التلفاز دون تركيز ، وتراه شارد الذهن يتتبع البرامج والأخبار العامة ، أو أنك تراه يمضي جل وقته بالحديث على الهاتف ويتنقل من شخص لآخر ، وهكذا دواليك

8)- حتى أن قدرته الجنسية أصبحت ضعيفة ، وكان يشتكي دائماً من التعب والإرهاق ، ولم يكن كذلك في السابق ، حتى أننا في كثير من الأحيان كنا نعيد الأمر إلى مشاكل وإرهاصات العمل والجهد الذي يبذله بحيث يؤدي كل ذلك إلى عدم التركيز

9)- والأغرب من ذلك أنه كان إذا ذهب إلى عمله فإنه يتصل ويسأل عني وعن أطفاله

10)- وإذا قلت لكم بأننا قد كرهنا المنزل الذي نعيش فيه فإني صادقةُ في ذلك ، مع أننا قد اخترناه معاً وبإرادتنا ، حيث أننا قمنا أخيراً بإجراء بعض الترميمات والتعديلات عليه

* المعاناة الدينية :

أحمد الله سبحانه وتعالى على أنني إنسانه محافظة على عباداتي قدر المستطاع ، ومواظبة على صلواتي وقراءة القرآن وصيام رمضان ، والالتزام ببعض السنن المتعلقة بالصيام ، كصيام الست من شوال ونحو ذلك ، وكذلك فأنا محافظة على صلاة التراويح في المسجد ، إلا أنه أصبحت تنتابني الأمور التالية :

1)- أصبحت أكره القيام للصلاة ، حيث كنت أتحامل على نفسي للقيام بهذا الأمر ، وكذلك أصبحت أتحايل على الوقت للتهرب من أداء الصلاة ، وكان الأمر كان خارج عن إرادتي ، إلا أنه تطور الأمر بحيث أصبحت أقوم بأدائها وبسرعة فائقة دون تركيز ، بل أشعر أني أقوم بأداء حركات فقط

2)- أصبحت لا أصلي الشفع والوتر في آخر الليل وأكره ذلك ، مع أنني أخيراً كنت أجبر نفسي على ذلك

3)- أصبحت أهمل قراءة القرآن ، بل وصل الأمر بي إلى عدم فهم ما أقرأه أو استشعار معاني الآيات التي أقرأها ، حتى بلغ بيّ الأمر في نهاية المطاف إلى أن توقفت عن قراءة القرآن مرة واحدة

4)- أصبحت أذهب لصلاة التراويح وكأني مجبرة عليها ( روتين أقوم به ) ، فإذا ذهبت للمسجد أشعر بأني أقوم بها وأنا مجبرة ، ولا أستشعر معانيها بل لدي دافع قوي لكي أترك الصلاة وأخرج من المسجد ، وكنت أجاهد نفسي وأصابرها حتى لا يفوتني ذلك الأجر العظيم ، علماً بأن حرصي على ذلك كان منذ نعومة أظفاري ، وكانت قناعتي المطلقة بأن كل ذلك خارج عن إرادتي ، وأن هناك أمر غير طبيعي حصل في حياتي

تلك جملة من الأعراض والعوارض التي انتابتني خلال فترة المرض التي عشتها لسنوات طوال ، وكما ذكرت لكم فإني لم اقصر مطلقاً في اتخاذ كافة الأسباب الحسية في الاستشفاء والعلاج من مراجعة المستشفيات والمصحات والأطباء المتخصصين لا سيما وأني طبيبة متخصصة وأعلم خطورة أن يَترُكَ الإنسان نقسه في أيام المرض لا سيما أن بعض الأمراض إذا تركت يكون لها مضاعفات خطيرة جداً ، مع أن قناعتي الشخصية لم تكن مطلقاً توحي إلى أن مجمل تلك الأعراض هي أعراض طبية لعدة اعتبارات طبية وغير طبية أهمها بأن الآلام متنقلة وغير مستقرة وأنا أعلم ذلك أكثر من غيري لكوني طبيبة متخصصة لها خبرة ومعرفة بطبيعة الأمراض وأعراضها وتأثيراتها ، وهذا مما زاد حيرتي وتفكري في حالي ووضعي

وكما بينت لكم فإن كافة الفحوصات والنتائج المخبرية كانت تبين أني لا أعاني من أية أمراض عضوية ، وهذا مما زاد في حيرتي وتساؤلي ، واعتقدت في فترة من الفترات بأني أعاني من مرض نفسي آو آخر عضوي لم يتوصل الطب إلى كينونته أو طبيعته وأثره وتأثيره ، بالرغم من القناعة التي أملكها وهي أن ما يحدث لي أمر خارج عن العادة

إلى أن جاء ذلك اليوم الذي هداني فيه الله رب العالمين للرقية الشرعية ، حيث نصحني بعض الأخيار والطيبين بذلك ، ولم تكن معلوماتي آنذاك حول موضوع الرقية الشرعية وما يدور في فلكها من أمراض روحية معرفة واسعة بل كانت ضئيلة جداً ، وكان ذلك الأمر ، وقد قيض الله سبحانه وتعالى لي أحد الإخوة الأفاضل ممن يعالجون بالرقية الشرعية ممن نحسبهم على خير وصلاح والله حسيبهم ، وبدأت رحلة العلاج ، وكان ذلك بداية الصدمة العنيفة في حياتي من جهة ، حيث أني لم أكن اعتقد مطلقاً أن تلك الأمراض الروحية تحدث مثل تلك الأعراض والتأثيرات ، أما من الجهة الأخرى فكانت بداية الانطلاق إلى معرفة بعض أسرار وخفايا هذا العلم الذي يتعلق بالرقية الشرعية ودروبها وخفاياها ، وكما يقال " رب ضارة نافعة "

بداية وأثناء الرقية الشرعية ظهرت عليّ أعراض متنوعة ومختلفة ومنها الألم الشديد والصراخ والخمول التام ، وأحياناً كنت أشعر بالغثيان وقد يصل الأمر إلى الاستفراغ ، وقد حصل أن استفرغت مادة سوداء كالقطران ، وكذلك خرج معي نفس المادة في البراز ، وكان غلبة ظن المعالج أنني قد تعرضت لنوع من أنواع السحر الذي قُدم لي إما أكلاً أو شرباً

وأحياناً أخرى كنت أفقد الوعي ، ولا أشعر بما يدور من حولي ، واستمر الأمر على ذلك وكنت آخذ بالتوجيهات والارشادات من الأخ المعالج الذي كان حريصاً كل الحرص على استخدام ما هو ثابت في الكتاب والسنة ، ونافع الأثر كالماء والزيت والحبة السوداء والعسل ونحو ذلك من أمور أخرى ، واستمر الحال وبداية الأمر أصبحت الأمور تزداد سوءاً بمعنى أن الآلام قد ازدادت والمعاناة أصبحت أكثر من السابق ، ورويداً رويداً وبعد مضيّ ما يقارب السنتين وانتظامي في العلاج بالرقية الشرعية أصبحتُ أشعر بالفرق الكبير عن السابق ، وبدأت تتلاشى كافة الأعراض والتأثيرات ، إلى أن منّ الله سبحانه وتعالى عليّ بالشفاء ، وعدت إنسانة سوية طبيعية خاصة في تفكيري وتصرفاتي ، وعاد وزني إلى ما كان عليه ، حتى من الناحية الذهنية أصبحت أشعر بفرق كبير عن السابق ، حيث كنت أشعر وكأني أسير كإنسان آلي ، وبعد الرقية والاستشفاء أصبحت أرى الأمور بوضوح كما أنني أستطيع التفكير ، وتسهلت أمور وظيفتي ، وأنا الآن في وظيفة ممتازة وأتحمل مسؤوليات كبيرة وأصبحت صاحبة قرار في عملي وكل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى ومنه وكرمه

ولا زلت حتى هذه اللحظة أعاني من بعض التأثيرات والأعراض البسيطة جدا ً، حيث أشعر وكأن أحداً يريد خنقي ، أو صعوبة في القدرة على التنفس ، وكذلك الشعور بآلام بسيطة تتركز في منطقة القدمين وانتفاخ في أصابع القدمين

وكل ما ذكرته من أعراض وتأثيرات سواء تلك التي ظهرت مع الرقية الشرعية أو بعدها لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال أعراض أو تأثيرات طبية ، وأنا أملك يقيناً كاملاً بأن كافة تلك الأعراض والتأثيرات أمر خفي أجهله من الناحية الطبية ، خاصة أنني طبيبة متخصصة أملك كافة المقومات التي تجعلني أحكم على المسألة برمتها

وحقيقة الأمر فقد تعلمت الكثير قبل أن يمن الله سبحانه وتعالى عليّ بالشفاء ، ومن ذلك الصبر والاحتساب ، كما تعلمت بأن هناك أمور خفية وأمراض روحية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصل إليها الطب بكافة مكتشفاته ومخترعاته ، وأنه يجب على الأطباء بكافة تخصصاتهم العضوية أو النفسية أن يقفوا على حقيقة تلك الأمراض ، بل عليهم أن يستفيدوا من تجارب المتمرسين الحاذقين في هذا العلم ، وأنا على يقين تام بأن ذلك سوف يكسبهم مزيد من سعة الأفق ، وسوف يكون ذلك عون لهم في مجالاتهم الطبية المتنوعة

ومما تعلمته من خلال هذه المحنة الصعبة كيف أن الإنسان لا بد أن يعود في تقرير مثل تلك الأمراض إلى النصوص النقلية الصريحة من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة ، خاصة أن كافة تلك الأمراض جاءت بها الأدلة الصريحة ، وهي خارجة عن نطاق الطب العضوي والنفسي بكافة مخترعاته ومكتشفاته وأمورة الحسية والمعنوية

تعلمت كيف يكون العلاج الشرعي لكافة تلك الأمراض ، وكيف يجب على الإنسان أن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى في علاج كافة تلك الأمراض، وكذلك تحري الطرق الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة وأقوال العلماء الأجلاء

تعلمت بأن الرقية الشرعية علم له قواعد وأصول ومرتكزات وأنه بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والبحث والدراسة لكي يُقَدّم بصورة نقية صافية من الشوائب والرواسب والانحرافات

تعلمت أن هناك بعض ممن يدعي الرقية الشرعية وهمه الأوحد استغلال المرضى من الناحية المادية بصور وأساليب ظالمة ، أو اتباع طرق ملتوية أو بدعية أو حب الظهور وكأنما قد ملك مفاتيح هذا العلم ، والواجب على من يتصدر الرقية الشرعية أن يقدم الصورة النقية الطاهرة لهذا العلم وأن يتقي الله سبحانه وتعالى في نفسه أولاً ، وفي المرضى من الجهة الثانية

واختم قصتي بنصيحة أقدمها إلى إخوتي وأخواتي في التخصصات الطبية على تنوع مجالاتهم وتخصصاتهم بتقوى الله سبحانه وتعالى أولاً ، ومن ثم الإيمان اليقيني بكافة تلك الأمراض وأعراضها وتأثيراتها ، وأن تؤخذ من أصحاب العلم الشرعي المتمرسين الحاذقين ، وأن تحضى تلك الأمراض الروحية بمزيد من البحث والدراسة الموضوعية التي سوف تثري معلوماتهم العامة وتساعد في إظهار بعض الجوانب الطبية الخفية ، وتكون لهم عوناً بإذن الله عز وجل لفهم هذا الإنسان ومعرفة ما يعتريه من أمراض متنوعة سواء كانت عضوية أو نفسية أو روحية ، والله الهادي إلى سواء السبيل ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

تلك القصة نقلتها لكم بخط يد هذه الأخت الفاضلة أمل.ي.ب

التصنيف : , ,   التعليقات

الإختطاف المتكرر


مررت يتجارب متعددة أنغصت حياتي وذلك منذ أن كنت صغيرة في السن ، بدأ حدوث أول تلك الأمور الغريبة حينما كنت في الـ 7 من عمري حيث خرجت في أحد الأيام الى منزل إحدى الصديقات للعب معها وقبل ان اصل إلى منزلها صحوت ووجدت نفسي في مكان بعيد نسبياً عن المكان الذي كنت فيه ، كان الوقت ليلاً مع أنني كنت قد خرجت في وقت العصر وتنبهت لوجود زمن مفقود دام لحوالي 4 ساعات ولا اذكر أين قضيته أوأية تفاصيل عنه ، شعرت بالخوف ورجعت إلى المنزل وانا أهرول ، خالجني إحساس غريب لم أستطع وصفه بسهولة ، خوف و تداخل افكار لكنني كنت متأكدة من أنني فقدت الإحساس بالوقت في ذاك اليوم . لم استطع ان أخبر أمي بأي شيء ، ومن بعدها بدأت أسمع طنيناً مستمراُ في أذني .

نسيت الموضوع ورجعت إلى حياتي الطبيعية ، لكنها حياة لم تخلو من بعض المنغصات كمشاهدتي لظلال سوداء تكون جالسة في الغرفة ويبدو أنها لا تعلم بأنني أراها كانت تستمر لفترة ثم تمشي بهدوء وكنت أيضاً أرى انواراً مفاجئة في عيني إلى درجة أنني أصبحت أشتكي من الالم في عيني ، فذهبت مع أمي إلى الاخصائيين الذين أجمعوا على أن عيناي سليمتان . وكانت أمي قد نبهتني الى بعض الاثار التي شاهدتها على ظهري وسألتني عنها لكن لم أكن اعلم ما هي ؟! ، كما كنت احس بوجود أشخاص في غرفتي لذلك لم اكن استطيع النوم فيها.


حادثة الثلاجة
توفيت أمي لما اصبح عمري 12 عاماً وبقيت مع أبي الطاعن بالسن ، كان يعمل ومرات كان يصطحب اختي الصغيرة معه إلى المحل بينما أبقى وحدي في المنزل وكان قد مر على وفاة أمي قرابة الشهرين ، وفي أحد الأيام كنت في المنزل لوحدي فأحسست بأن أحدا يراقبني او هذا ما بدا لي فاغلقت كل نوافذة المنزل وتأكدت من أن الباب موصد ، كل الذي كنت اذكره أنني كنت عند الثلاجة لإحضار ماء بارد، فتحت باب الثلاجة ومن هذه اللحظة لم أعد أذكر ما حصل إلى أن صحوت على صوت أبي وهو يناديني ويبحث عني، وجدت نفسي على السرير وبدون ثياب ، كانت ثيابي مرميه جانبًا . لم أستطع معرفة أنني خلعت ملابسي ولا حتى كيف وصلت الى غرفتي ؟! فانتابني خوف كبير. اصبحت لا استطيع النوم بسهولة من بعدها مع إحساسي المستمر بوجود أحد يراقبني وينوي أذيتي .

كنت اقرأ أورادي اليومية وتطوعت ( من اجل طلب حماية الله ) ومع ذلك كانت تراودني كوابيس فظيعة وكنت أصحو وانا اصرخ وأبكي ، في تلك الكوابيس كنت أجد نفسي ممدة على طاولة أو سرير وأنا أصرخ وكان أحدهم يمسكني من ذراعي ويثبتني . كنت أرى أنواراً واشخاص وأحدهم يخرز في يدي إبرة، كنت أبكي واصرخ ولكن لا فائدة من ذلك ، فهم لا يريدون تركي مع العلم بأنني كنت أرى أشياء أخرى لكن لم أكن أتمكن من تذكرها. وبعد أن أستيقظ كنت أرى آثاراً غريبة في جسمي أقسم أنني لم أراها من قبل.

امتلكت في تلك الفترة قدرات غريبة لم تكن موجودة أصلاً فحينما كنت أشعر بالغضب أجد الأشياء أمامي تتحرك من تلقاء نفسها، لا ادري ما هي ! مع أنني انا لا اؤمن بتأثير الجن ولا بالسحر ولا كنت حتى اعرف شيئاً عن المخلوقات الفضائية . وقعت بعض الأحداث ايضاً ولكنني لا اذكر عنها شيئاً سوى يقيني بأنني فقدت زمناً أو فقدت إحساسي بالزمن بدون سبب ظاهر فاصحو وأكمل حياتي لانني اعتدت على هذا ..

توفي والدي وتزوجت بعد مرور عامين ، وحملت بطفلتي ، كنت حس وأنا نائمة بوجود أحد يراقبني في غرفتي وفي احلامي كل يوم تقريباً، تكررت زياراتي إلى الأطباء ، كنت اصحو وأنا خائفه ومذعورة . وعندما وصل حملي إلى الشهر السابع بدأت أحس بألم من نوع اخر وهو حساسية الحمل الغير طبيعية ، كانت الحكة والألم تؤرق نومي إلى ان أنجبت ابنتي الأولى بعملية قيصرية نظراً لمضاعفات شديدة كادت أن تودي بحياتي أنا وهي . كنت قد بقيت في المستشفى 5 ايام ولم أكن أسمح لهم بأن يأخذوا طفلتي الى الحاضنة لاني اريدها .

وفي اليوم الثالث كنت في الغرفة لوحدي انا وطفلتي . فتحت عيني لأرى 5 او 6 أشخاص صغار القامة وكان طولهم يزيد بقليل عن متر واحد وكانوا مجتمعين حول ابنتي .فزعت لرؤيتهم وحاولت التحرك فلم أستطع وكأن الشلل أصابني فلم أستطع حتى الصراخ او فعل اي شيء ، كان الخوف قد أكل قلبي . أتت الممرضة وأضاءت الانوار ولم اراهم بعد ذلك ، تمكنت من الحركة وحينما رأتني الممرضة خائفة وغير قادرة على التنفس أعطوني مهدئات ومن بعدها لم احس بهم او اشعر الا ببعض الظلال السوداء التي تمشي في المكان او حتى في الشارع .


الحمل الثاني وحوادث الإختناق
وبعد فترة حملت في ولدي ، كنت ارى نفس الطبيب يأتيني في حلمي كل يوم ، أصحو مذعورة وزوجي يأتي لقراءه القران علي . إلى أن أتى الشهر السابع ونفس الذي كان يحصل معي في ابنتي حصل أثناء حملي لولدي وهي الحساسية إلى أن أنجبت ولدي بعملية قيصرية ولكن كانت لديه عيوب في القلب ( ثقب في القلب ) ، كنت في الغرفة وعاد الشعور الغريب بأن احداً معي ويراقبني ، لم أر ولدي لثلاثة ايام وفي الليلة الثالثة اتوا به ولم يكن يشكو من شيء إلى ان لمسته يداي مع أنني لم أحمله وتفاجئت أنه ازرق واختنق فأرجعوه إلى الحاضنة ، لم يكن طفلي يشكو من اي شيء لا من ازرقاق ولا من اي الم إلا حينما أقوم بإرضاعه أو لمسه حيث يختنق ويتحول لونه للأزرق ، عملوا له كل التحاليل وانواع الاشعة لكي يعرفوا من اين هذا الازرقاق ولكنهم فشلوا !! ، وفي أحد المرات كان طفلي مع الممرضة وانا اتكلم مع الطبيب عن حالة طفلي وكان يقول بانه سيخرجه وانه بخير ، الممرضة اعطتني الولد لكي أرضعه ونفس المشكلة ما أن حملته حتى ازرق الولد لكن هذه المرة توقف قلبه أمامهم والحمد لله أنه نجى بفضل منه ثم بفضلهم ، وبقي في المستشفى 50 يوماً تقريباً لكنه خرج بكامل عافيتة والحمد لله ، وفي اليوم الذي اخذته الى المنزل كان بجانبي نائماً ، غفوت ثم صحيت لأجد أحد الاشخاص الاقزام بجانب ولدي يراه ويتفحصه لكن هذه المرة صرخت بأعلى قوتي فأتى زوجي ليرى ماذا حصل ، لم اقل له ما رأيت وادعيت أنني رايت كابوساً لانه من الاشخاص الذين يؤمنون جداً بأفعال الجن والسحر والعين الحاسدة ، لكنني كنت عكس ذلك.

الأحداث التي مررت فيها جعلتني أبحث في اشبكة لإنترنت عن قصار القامة وتبين لي أن لهم صلة بالمخلوقات القادمة من الفضاء الخارجي وذلك أعتبر نفسي مجرد ضحية لهم، هذه هي قصتي واقسم بالله العظيم انه هذا ما حدث لي في حياتي.


ترويها ندى (21 سنة) - السعودية

تحليل د. سليمان المدني
قام د. سليمان المدني الخبير المعتمد لدى موقع ما وراء الطبيعة بتحليل التجربة بعد تواصله مع صاحبتها ووضع فرضيات للتفسير. تجده هــنــا .

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

التصنيف : ,   التعليقات

قصة فتاة هزت حائل


ساخبركم بقصة حقيقية هزت مدينة حائل في المملكة العربية السعودية وهي:

كانت فتات مسكينة من عائلة فقيرة ترعى والدها فكانت الفتاة طيبة واهلها متوفون فلم يكن لديها الا والدها العجوز ترعاه وتقوم بالاهتمام به فقد تعجب بها جني خبيث فدخل بها ومع مرور الزمن تحولت حالها من سيئ الى اسوأ فكانت ترى الجن في اثناء منامها وتتعدى عليها حتى ان الشيب قد ظهر بها فعرف والدها انها ممسوسة فاستدعى والدها الشيخ وعندما قرأ عليها الشيخ انصرعت وقام الجني يتكلم على لسان المسكينه وقال : ساذهب لكنني ساعود لاجلها ولااخذ حقي منكم

وعندما ذهب الشيخ ذهبت الفتات للنوم فلم تسمع الا رج البيبان وتساقط الستائر فخطفها الجني الخبيث فذهب بها الى جبال حائل و بعد مرور يومان كان يعبر الطريق رجل امن الطرق فرأى فتات تصقط من اعلى الجبل فأتى لها رجل الامن فاذا هي تقول ماء ماء فختفت فجاة في غمضة عين

وقد قال رجل الامن : لقد شاهدت الفتاه وهي تسقط من اعلى الجبل فعندمى اتيت اليها تقول ماء ماء وقد كان شكل الفتاة مفتعل بها و ملابسها مشقشقة

وقد اوصى امير حائل باربعة مليون ريال سعودي لمن ياتي بهذه الفتاة

وحتى الان ما زالوا يبحثون عن هذه الفتاة

الكاتب: زوز

التصنيف : ,   التعليقات

العائلة المسحورة


كانت هناك عائلة تتكون من ثلاث بنات وولدين ، كانت إحدى البنات مصابة بالصرع ، والأهل يعتقدون أنه مرض عضوي وليس مساً من الشيطان ، ثم بعد عرضها على مشعوذ أقر بأن في البنت جني وأنه سوف يخرجه ، ثم جاءت محاولة أخرى من مشعوذ ولكنها باءت بالفشل أيضاً ، فكل المشعوذين دجالون

وبعد مدة ذهبوا بها إلى رجلاً يعالج المس بالقرآن ، فتكلم الجني معترفاً بدخوله في البنت لأنه يحبها ويعشقها ، ودخلها بواسطة سحر ، واستمر الشيخ في مواصلة القراءة ، لأن السحر يحتاج لفترة طويلة لعلاجه ثم قرأ عليها ما يقارب أربعة أشهر ، وبفضل الله اعترف الجني بعد التشديد عليه بالقوة والنيل منه ، أن الفتاة ليست وحدها مصابة بالمس ، وإنما كل العائلة حتى إن الأبوين لهما ما يقارب سبع سنوات لم يتصلا ببعض وكان يتخيلان أنهما متصلان ومتحدان ، وكان يعتقدان أنه مرض عضوي ، ونطق الجني بذلك أمام والدهما ، وكان لهم ابن في امريكا يعاني من آلام في المثانة وقد اعترف الجني بذلك أمام والدها ، وكان يعاني من آلام في المثانة وقد اعترف الأطباء بعجزهم عن علاجه وقرروا إزالة هذه المثانة ووضع كيس خارجي يتبول فيه وقد أراد الله أن يخزيهم ويبين جهلهم ، ويزيل عن عبده هذه الغمة ، فقد أثبت الأطباء بعد محاولات عديدة أن قضيته شبه محلولة لأنهم قد عرفوا السبب في كثرة التبول ، وهو أن يوجد عنده مثانتان كبيرة وصغيره ، الكبيرة مغلقة وتعمل الصغيرة فقط ، وبعد شق مجرى العملية لم يجدوا إلا مثانة واحده مع تصويرهم المثانتين قبل ذلك ؟ عئدئذ تركوا الولد ، وقالوا له ليس لك علاج ، وبعد المحاولات مع الجني وغسله بالسدر والماء خفت الأزمة واعترف الجني بأن الذي وضع السحر هو زوجة عمه ، ولكي يكون الكلام حقيقة ، طلب الجني أن يتكلم في التلفون إلى زوجة عمة لأن له 15 سنة لم يخرج فكلمها الجني في الهاتف وقال أنا الجني فلان ابن فلان بواسطة الساحرة فلانة في البلد الفلاني أريد أن أخرج لأنهم عذبوني كثيراً

أقرت واعترفت وبينت السبب هو الانتقام والحقد ، فطلبت مبلغاً خيالياً لفك السحر ، وطلب من الولد صاحب المثانة الحضور إلى الرياض بأسرع وقت وإن علاجه تم الحصول عليه ولما حضر وقرأ عليه خف عنه الألم كثيراً ، ثم بعد محاولات كثيرة اعترف الجني بمكان السحر وتم إحضاره وإتلافه وشفيت العائلة بحمد من الله ، وكانت مسحورة بواسطة قميص الأب

فهذه دعوه لكل بيت مسلم بأن لا يخلو بيته من قراءة القرآن وذكر الله ، فهو أشد ما يبعد الجن والشياطين

التصنيف : ,   التعليقات

الوصفة الشيطانية


أتاني أحد الإخوة في المسجد، وطلب مني أن أقرأ على أخته المصابة بمس من الجن، وأخبرني بقصتها فقال: تزوجت أختي قبل سنتين ولم تنجب، وفي زيارة لإحدى جاراتها أشارت عليها أن تذهب إلى أحد المعالجين بالسحر!!، وبعد تردد لم يدم طويلاً ذهبت أختي مع جارتها إلى "المشعوذ" في منطقة ".....".. وهناك أعطاها المشعوذ بخوراً وقال لها لابد أن تتبخري به في الحمام وإلا فلن تنجبي أبداً !!

وما أن عادت إلى البيت حتى بادرت بـ "الوصفة الشيطانية" دون أن تخبر زوجها. وبعد مضي أسابيع وشهور أحست أختي بتغير في معالم شخصيتها: ضيق في الصدر، وتوتر في الأعصاب، وغضب دون مبرر، واضطراب عند سماع الأذان !!، بل لم تستطع أن تقرأ شيئاً من القرآن في صلاتها.. وتبع ذلك شجار مع الزوج وخلاف معه لأتفه الأسباب حتى تحول البيت إلى نار لا تطاق!

قال هذا الأخ مواصلاً حديثه:"فجاءت أختي إلى بيتنا-على غير عادتها- تعلوها سحابة هم وحزن جعلتني ألحّ عليها بالسؤال عن حلها وسبب حزنها وكآبتها.. فأخبرتني بخبر المشعوذ وما فعلته بتلك الوصفة المشئومة.. فأخذت كتاب الله بدأت أقرأ عليها سورة البقرة، وما أن وصلت في قراءتي إلى آية الكرسي حتى أخذت أختي تضطرب بين يدي، وتتكلم بصوت غريب على لسانها يطلب مني أن أتوقف عن القراءة.. فتوقفت وأتيت إليك كي تذهب معي للقراءة عليها.. ولما كنت لا أجيد هذا الفن أشرت عليه بالذهاب إلى أحد المشايخ الثقات الذين لهم خبرة وتجربة في هذا المجال.

هذه القصة تتكرر كثيراً بصور ودوافع عدة عندما يضعف الإيمان في قلوب الناس، ويهن اليقين في نفوسهم، وتندرس معالم التوحيد في أفئدتهم، فتحملهم أرجلهم الآثمة للوقوف على أبواب المشعوذين فيسألونهم ما لا يقدر عليه إلا الله.

إن المرأة المسلمة تعتقد اعتقاداً جازماً أن الذي يضر وينفع، ويعطي ويمنع، ويخفض ويرفع هو الله وحده لا شريك له، ]وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هو ، وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير[؛ لذا فإذا حلت بدارها مصيبة أو نزلت بساحتها شدة لجأت إلى الحي القيوم لأنها تعلم أنه لا يكشف ضرها أحد إلى الله، فهي لا تلجأ إلى كاهن ولا ساحر أو مشعوذ لأنها تعلم أنه [من أتى كاهناً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد e إن ما حدث لهذه المرأة من مصائب كادت أن تهدم بيتها إنما هو بسبب ضعف إيمانها بالله، وعدم توكلها عليه، فوكلها الله إلى أولئك المشعوذين الذين لا يملكون لأنفسهم موتاً ولا حياةً ولا نشوراً، ولا يستطيعون دفع الضر عنهم ولا تحويلاً. إن في هذا لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

بقلم منير.ب.س

التصنيف : ,  التعليقات

الجنية الدجالة


كانت ابنة الواحدة و العشرين سنة تحب الرقص و الغناء في الأفراح ..مرحة نشيطة و ذكية الجميع يطرونها حتى تقدم اليها شاب و خطبها . و منذ تلك اللحظة و هي تعاني من ألم في الرقبة و صداع مستمر و تهذي بكلمات غريبة حتى طار صواب أمها. فأخذتها الى الأطباء فلم يفلحـوا في تشخيص مرضها أو معرفة أسبابه .فالتحاليل و الأشعات تؤكد عدم وجود شيء.خالة الفتاة أوعزت الى أمها أن تذهب بها الى المعالجين من السحر و الجان. وأعطتها بعض الأسماء و أخذت الأم المتلهفة على شفاء ابنتها تتردد عليهم واحدا بعد الآخر، فمن دجال الى كاهن الى عراف دون جـدوى حتى وقعت في يد دجال شهير لا يقرأ آية من القرآن لا في السر و لا في العلن . و قد أخبـر هذا الدجال الأم أن ابنتـها يعشقها مارد طوله 30مترا و لن يسمح للفتاة للزواج من أحد غيره لأنه يريدها لنفسه . و حذر الدجال الأم ان هي ذهبت للمعالجين بالقرآن أن يفتك المارد بالفتاة وحذرها من أن تستعمل غير ما أعطاها من بخور في الصباح و المساء. و مرت أيام و الفتاة مستمرة فيما هي عليه من الهذيان و الشكوى من ألم في الرقبة و الصداع و أمها الحائرة خائفة أن تذهب بها الى الذين يقرأون القرآن حتى زارتها أختها خالة الفتاة ووجدتها على ذلك الحال السيء . فقالت لها: ان لم تذهبي بها أنت فسأفعل أنا ذلك و لو من وراء ظهـرك. و بعد شد و جذب بين الأم و أختها حملت الأم أختها المسؤولية و تركت لها أمر الفتاة و بدات رحلة أخرى مع المعالجين بالقرآن دون فائدة غير أن شيئا غريبا كان يحدث عند كل معالج اذ ينطق الجني على لسان الفتاة و يعد المعالج بالخروج منها فيطمئن المعالج الى ذلك و تمضي الفتاة مع خالتها الى حال سبيلها،و لا تمر أيام حتى تعاود الفتاة الشكوى.ثم جاءت الي الفتاة و أمها و خالتها و أخ صغير و بدأت اقرأ عليها و في منتصف القراءة بدأت الفتاة تصرخ و تنطق بصوت الجني أي بصوت خلاف صوتها، و بدون أن أسأل الجني أي سؤال وجدتـه يصرخ : سأخرج ..سأخرج و اهتزت قدم الفتاة.بيد أني عندما نظرت الى حركة القدم ساورني الشك بأن الحركة مفتعلة و مثلي ممن مرت عليه مئات الحالات لا يعدم وسيلة يميز بها الحركة المفتعلة من غيرها. فطلبت من الأم و الخالة و الأخ أن يتراجعوا قليـلا الى الوراءو همست للفتاة قائلا: ليس هذا صوت جني و لا هذه حركة خروج انك تكذبين علي و ان لم تصارحيني فسوف اكشف أمرك الى اهلك. قالت الفتاة و قد أخذها الرعب من كلامي: سأقول الحقيقة شرط أن تعدني بالا يعرف أهلي. قلت: اذن تخرجين الآن و تتصلين بي عن طريق الهاتف لأعرف الحقيقة . ثم أخبـرت أهلـها انها بحاجة الى المراجعة مرة أومرتين.واتصلت الفتاة و أخبرتني بقصتهـا بأنها لا تحـب ذلك الرجل الـذي خطـبها و أهلها مصرون على زواجها منه فما كان منها غير أن افتعلت ذلك بناء على نصح من احدى زميلاتها وانها اكتسبت خبرة مـن طول ما ترددت على الدجالين و العرافين و القراء و ما شاهدته من حالات حقيقية عندهم لتحبك التمثيلية. و عندما سألتها لماذا ترفضين هذا الخطيب . قالت انها تحب شابا آخـرا التقتـه في السـوق مرة و أعطاها رقم هاتفه و تحدثت اليه بعض مرات وأحست انه انسان طيب الخلق و انه يحبهـا ذلك انه لم يطلب منها شيئا مريبا. فقلت لها مادام الأمر كذلك اتصلي به وأخبريه أن هناك رجلا تقدم لخطبتك و أن عليه أن يبادر بالتقدم الى أهلك ليخطبك ثم ابلغيني بما دار بينكما. و في اليوم التالي اتصلت بي و قالـت ان الشاب رفـض أن يتقدم لخطبتها بحجة أنه لا يملك تكاليف الزواج حاليا. فقلت لها: لو أن هذا الشاب يحبك فعلا لتقدم الى أهلك و لما سمح لرجل آخر أن يأخذك منه .. يا ابنتي توكلي على الله و ما دام خطيبك على خلق كما فهمت منك و جـاءكم مـن الباب فهو أولـى بك وانسـي تماما قصة ذلك الشاب و لا تذكريها لأحد خاصة خطيبك وانتبهي لحياتك لعل الله يبارك لك . واتفقت معها على أن تحضر جلسة قراءة حتى يطمئن الأهل الى شفائها. و حضرت الفتاة مع والدتها و خالتها و أخيها و قرأت عليها و طمأنت الأهل الى أنـها شفيت تماما و خرج الجمـيع في أمان الله لتزف الفتاة بعد شهرين الى زوجها و هاهي كما علمت من خالتها فيما بعد تعيش حياة سعيدة هانئة. قصة كهذه تجعلني أشير الى نقطة هامة و هي انه ليس كل من يشكو من الصداع أو الاغماء أو القلق يكون متلبسا بجني ، فقد تكون هناك حالة نفسية أو عضوية ، فاذا لم يثبت ذلك علينا أن نبحـث فـي الجانب الآخر و هو العلاج بالقرآن الكريم. كما أود أن اذكر أن هناك دجالين يزاولون هذه المهنة الانسانية و يمارسون فنون النصب على عباد الله فهناك مرضى أدعياء لاسباب في حياتهم.. وقد عرفـت من هؤلاء عدد غير سعيد رجلا و نساء و هم بادعاءاتهم يفتحون الباب الذي نود اغلاقه في وجـه الدجالين و العرافين الذين لا يعرفون من كلام الله شيئا و يداوون بأشياء غريبة تتنافى مع الدين الحنيف ومع ماعلمنا رسولنا الكريم وصحابته والتابعين

التصنيف : ,  التعليقات